<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>        <rss version="2.0"
             xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
             xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
             xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
             xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
             xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
             xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
        <channel>
            <title>
									MEETS Forum - Recent Topics				            </title>
            <link>https://www.meetsedu.com/community/</link>
            <description>MEETS Discussion Board</description>
            <language>en-US</language>
            <lastBuildDate>Wed, 29 Apr 2026 03:16:32 +0000</lastBuildDate>
            <generator>wpForo</generator>
            <ttl>60</ttl>
							                    <item>
                        <title>ثقافة الملكوت مقابل ثقافتي</title>
                        <link>https://www.meetsedu.com/community/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d9%88%d8%aa-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%8a/</link>
                        <pubDate>Mon, 27 Apr 2026 05:31:45 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بقلم القسيسة الدكتورة كريستين تريمبر
 
ثقافة الملكوت مقابل ثقافتي
الأسبوع الماضي، أشرت إلى العمل الرائد الذي قدّمه هوفستد وهوفستد حول الأبعاد الثقافية.لقد غيّر هذا العمل طريقة تصنيف علماء...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right"><strong>بقلم القسيسة الدكتورة كريستين تريمبر</strong></p>
<p style="text-align: right"> </p>
<h1 style="text-align: right">ثقافة الملكوت مقابل ثقافتي</h1>
<p style="text-align: right">الأسبوع الماضي، أشرت إلى العمل الرائد الذي قدّمه <strong>هوفستد وهوفستد</strong> حول الأبعاد الثقافية.<br />لقد غيّر هذا العمل طريقة تصنيف علماء الاجتماع والمبشرين للثقافات.<br />الأمر حقًا مثير للاهتمام.</p>
<p style="text-align: right">قراءة الكتاب المقدس هذا الصباح كانت من <strong>إنجيل متى ٦</strong>.<br />في الآيات <strong>٩</strong><strong>–</strong><strong>١٣</strong>، أعطى يسوع تلاميذه نموذجًا للصلاة:</p>
<p style="text-align: right"><strong>«</strong><strong>فَصَلُّوا أَنْتُمْ هكَذَا: أَبَانَا ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ ٱسْمُكَ، لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ، لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ، كَمَا فِي ٱلسَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى ٱلْأَرْضِ. خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا ٱلْيَوْمَ. وَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا، كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا. وَلَا تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ ٱلشِّرِّيرِ</strong><strong>.»</strong><br />— متى ٦:‏٩–١٣</p>
<p style="text-align: right">عندما قرأت هذه الكلمات، توقفت قليلاً.</p>
<p style="text-align: right">يسوع خاطب <strong>كل بُعد من الأبعاد الثقافية</strong>.<br />لقد فدى كل جانب من تعبيرات ثقافاتنا الساقطة ونظراتها.<br />وقد أظهر <strong>ثقافة الملكوت</strong> — والتي <strong>لا تُشبه</strong> الثقافة التي نعيش فيها.<br />لقد بيّن لنا ما معنى أن نكون <strong>مواطنين في ملكوت الله</strong>، حتى ولو لم تتوافق هذه الهوية دائمًا مع ثقافتنا الأرضية.</p>
<h1 style="text-align: right">ثقافتي</h1>
<p style="text-align: right">كل ثقافة تحمل في طيّاتها جوانب إيجابية وسلبية.<br />ذلك لأننا <strong>مخلوقون على صورة الله</strong>، لكننا <strong>ساقطون</strong> أيضًا.</p>
<p style="text-align: right"><strong>ثقافتي تخبرني</strong> أن أعتمد على نفسي، وأكون مكتفيًا ذاتيًا.<br />أن أفعل كل شيء وحدي، لأن القوة في يدي.<br />أن أعمل من أجل مستقبل أفضل.<br />أن أتجنّب الغموض من خلال الاعتماد على نفسي لتأمين احتياجاتي.<br />أن أُقصي من يجرحني أو يختلف معي.<br />أن أفعل ما أشعر أنه صحيح، وأستمتع بما أشتهي.</p>
<p style="text-align: right">أما <strong>الثقافة المضيفة لي</strong> (الثقافة المحلية)، فترى أننا <strong>أفضل معًا</strong>، وعلينا أن نفعل كل ما بوسعنا لحماية الجماعة.<br />أن ننتظر التعليمات من الأعلى، لأننا لا نملك السلطة.<br />وأن من يملك السلطة يجب أن يتمسّك بها بإحكام، وألا يعطيها لأحد.<br />الثقافة المضيفة ترى أن التخطيط للمستقبل شبه مستحيل، وحتى الساعة القادمة لا يمكن ضمانها.<br />نملك فقط <strong>هذه اللحظة الآن</strong>، والمستقبل <strong>غموض مطلق</strong> لا يمكننا التأثير عليه.<br />لذا، يجب أن نعيش يومًا بيوم، وأن نتجنّب الغموض بتجاهله — فالله وحده يعلم المستقبل.<br />الثقافة المضيفة تقول: لا تغفر، بل احمل الضغينة، وامنح العار لمن يخالف قواعد الجماعة.<br />وتدعو إلى <strong>الانضباط القاسي</strong>، لأن العار يُفرّق بيننا، لذا يجب علينا الطاعة.</p>
<h1 style="text-align: right">ثقافة الملكوت</h1>
<p style="text-align: right">أما <strong>ثقافة الملكوت</strong>، فهي جميلة، كاملة، متوازنة، وإلهية.</p>
<ul>
<li style="text-align: right"><strong>«</strong><strong>أبانا</strong><strong>»</strong> — تشير إلى الطبيعة الجماعية للبشرية.<br />نحن نحتاج بعضنا بعضًا، حتى في الثقافات الفردية.</li>
<li style="text-align: right"><strong>«</strong><strong>ليتقدس اسمك</strong><strong>»</strong> — تتحدث عن <strong>السلطة</strong>، لأن الرب هو صاحب السلطان كله،<br /><strong>ومع ذلك</strong>، يختار أن يمنحنا بعضًا من سلطانه كمخلوقاته. أمر مدهش!</li>
<li style="text-align: right"><strong>«</strong><strong>ليأت ملكوتك</strong><strong>»</strong> — تعبير عن رؤية بعيدة المدى. المستقبل مهم. الأبدية تهمّ.</li>
<li style="text-align: right"><strong>«</strong><strong>لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض</strong><strong>»</strong> — هذا هو دافعنا نحو الإنجاز والنجاح:<br />مشيئة الرب ستتحقق.</li>
<li style="text-align: right"><strong>«</strong><strong>خبزنا كفافنا أعطنا اليوم</strong><strong>»</strong> — تعبير عن <strong>الحاجة اليومية</strong> المستمرة للرب،<br />وفي الوقت ذاته، هو استجابة لقلقنا من الغموض — لأن الرب هو من يعولنا، ويمكننا أن نستريح في هذا اليقين.</li>
<li style="text-align: right"><strong>«</strong><strong>واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضًا للمذنبين إلينا</strong><strong>»</strong> — هذا أيضًا متعلق بالسلطة،<br />الرب وحده يملك غفران الخطايا، <strong>لكننا أيضًا نمتلك سلطة الغفران لمن أساء إلينا</strong>.</li>
<li style="text-align: right"><strong>«</strong><strong>ولا تدخلنا في تجربة</strong><strong>»</strong> — هذا بعد <strong>الانضباط</strong>.<br />نحن نختار أن نقاوم التجربة.<br />نختار <strong>الانضباط</strong> على عيش الاستهلاك المتهور.</li>
<li style="text-align: right"><strong>«</strong><strong>لكن نجّنا من الشرير</strong><strong>»</strong> — مرة أخرى، البُعد هو <strong>السلطة</strong>.<br /><strong>الرب وحده</strong> يملك القدرة على إنقاذنا.<br />في كثير من الثقافات، يوجد ما يُعرف بـ "الراعي" و"التابع" — <strong>الله هو راعينا</strong>، الذي يحمينا من العدو.</li>
</ul>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://www.meetsedu.com/community/"></category>                        <dc:creator>Christine Michelle</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://www.meetsedu.com/community/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d9%88%d8%aa-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%aa%d9%8a/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>عن التواضع</title>
                        <link>https://www.meetsedu.com/community/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9/</link>
                        <pubDate>Mon, 16 Mar 2026 07:44:12 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بقلم القسيسة الدكتورة كريستين تريمبر
عن التواضع
مؤخرًا، قمتُ بدراسة معمّقة للثقافة العربية من خلال النظر في الأبعاد الثقافية الستة كما عرضها غيرت وغيرت هوفستِد في كتابهماالثقافات والمنظمات...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right"><strong>بقلم القسيسة الدكتورة كريستين تريمبر</strong></p>
<p style="text-align: right"><strong>عن التواضع</strong></p>
<p style="text-align: right">مؤخرًا، قمتُ بدراسة معمّقة للثقافة العربية من خلال النظر في <strong>الأبعاد الثقافية الستة</strong> كما عرضها غيرت وغيرت هوفستِد في كتابهما<br /><em>الثقافات والمنظمات: برمجة العقل</em>.<br />وبينما كنت أقرأ مقالات أكاديمية مُحكَّمة ونصوصًا متخصصة، ثم أقارن النتائج بالمقابلات التي أجريتها، استوقفتني عبارة قصيرة جدًا:</p>
<p style="text-align: right"><strong>«</strong><strong>التواضع للنساء فقط</strong><strong>.»</strong><br />هوفستد وهوفستد، 2010، ص. 243</p>
<p style="text-align: right">بشكل عام، تعيش الثقافات ذات التوجّه القصير الأمد يومًا بيوم، دون تفكير بعيد المدى في المستقبل. وقد اكتشف هوفستد وجود علاقة بين هذه الثقافات وبين اعتبار <strong>التواضع صفة أنثوية</strong>، وبالتالي <strong>غير مرغوبة</strong>.</p>
<p style="text-align: right">توقفتُ عند هذه العبارة، أتأمل أهميتها رغم بساطتها.<br /><strong>التواضع غير مرغوب فيه</strong> لدى نسبة كبيرة من سكان العالم.</p>
<p style="text-align: right">هذا الأمر <strong>كسر قلبي</strong>.</p>
<p style="text-align: right">كسر قلبي، لأن الرسول بولس يقول:</p>
<p style="text-align: right">«لَا شَيْئًا بِتَحَزُّبٍ أَوْ بِعُجْبٍ، بَلْ بِتَوَاضُعٍ حَاسِبِينَ بَعْضُكُمُ ٱلْبَعْضَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ. لَا تَنْظُرُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا لِنَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا لِغَيْرِهِ أَيْضًا. فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هَذَا ٱلْفِكْرُ ٱلَّذِي فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا، ٱلَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ ٱللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلًا لِلهِ، لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ ٱلنَّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي ٱلْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى ٱلْمَوْتِ، مَوْتِ ٱلصَّلِيبِ. لِذلِكَ رَفَّعَهُ ٱللهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ ٱسْمًا فَوْقَ كُلِّ ٱسْمٍ، لِكَيْ تَجْثُوَ بِٱسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي ٱلسَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى ٱلْأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ ٱلْأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ، لِمَجْدِ ٱللهِ ٱلْآبِ.»<br /><strong>فيلبي ٢: ٣–١١</strong></p>
<p style="text-align: right"><strong>يسوع اتضع</strong><strong>.</strong><br />اتضع طاعةً، <strong>لكي تتمّ مشيئة الله وخطته الخلاصية</strong>.</p>
<p style="text-align: right">مؤخرًا، قام صديق محلي لنا وزميل في الخدمة بالكذب علينا ليرفع من شأن نفسه. كان من حقنا، بشريًا، أن نغضب. لكننا لم نفعل. نحن حزينون ومخيّبون.<br />لقد اختار هذا الشخص الأسلوب الثقافي المحلي في التعامل مع موقف صعب، بدلًا من التمسك بثقافة الملكوت التي تقول:<br /><strong>«</strong><strong>ينبغي أن ذلك يزيد، وأني أنا أنقص</strong><strong>»</strong> (يوحنا ٣: ٣٠).</p>
<p style="text-align: right">حزننا نابع من أننا كنّا في وقتٍ ما شركاء في الخدمة، نعمل معًا من أجل توسيع الملكوت، ومن أجل أن تعيش الكنيسة المحلية دعوتها ضمن رسالة الله في العالم.</p>
<p style="text-align: right">وتعلّمتُ درسًا مهمًا:<br />نحن جميعًا <strong>مُعرَّضون لأكاذيب العدو</strong>.<br />نحن جميعًا ساقطون، ومثقَلون بالخطية.<br />نحن جميعًا متكبّرون بطبيعتنا.<br />ونحن جميعًا <strong>خطاة مخلَّصون بالنعمة</strong>.</p>
<p style="text-align: right">يرى عالم النفس المسيحي <strong>ناثان ديفيس</strong>، في كتابه الجديد<br /><em>القيادة المسيئة: عندما يؤذي المسيحيون بعضهم بعضًا</em>،<br />أن <strong>الحسد</strong> — لا الكبرياء — هو الذي حرّك تمرد الشيطان.<br />حسد الشيطان الله فتمرّد.<br />وحين جرّب الشيطان آدم وحواء، استخدم الحسد:<br /><strong>«</strong><strong>تصيران كالله</strong><strong>»</strong> (تكوين ٣: ٥).</p>
<p style="text-align: right">ويرى ديفيس أن الحسد هو الجذر العميق للوصايا العشر كلها —<br />«لا يكن لك آلهة أخرى أمامي»،<br />«أكرم أباك وأمك»،<br />وهكذا دواليك (ص. ٢٧).</p>
<p style="text-align: right"><strong>الحسد في صميم طبيعتنا الساقطة</strong>:<br /><em>أريد أن أكون مثل</em><em>…</em><br /><em>أنا أستحق</em><em>…</em></p>
<p style="text-align: right">في المقابل، <strong>يسوع قدّم نموذج التواضع</strong>.<br />غسل أقدام جميع التلاميذ، <strong>بمن فيهم يهوذا</strong>.<br />أعاد الكرامة للمرأة السامرية عند البئر.<br />اختار أن يتخلّى عن مجد السماء، عالمًا أن ذلك سيقوده إلى الموت، <strong>طاعةً للآب</strong>.<br />يا له من <strong>ملكٍ خادمٍ رائع</strong>!</p>
<p style="text-align: right">يُقال أحيانًا إن التواضع ليس أن نفكّر أقل في أنفسنا، بل أن نفكّر في أنفسنا أقل.<br />لكنني لا أظن أن هذا هو التواضع الإلهي الحقيقي.<br />أعتقد أن التواضع الحقيقي هو أن <strong>نضع يسوع أولًا</strong>.</p>
<p style="text-align: right">أتذكّر عظة في إحدى خدمات الكنيسة أثناء دراستي الجامعية.<br />وكان الواعظ يقول ببساطة:</p>
<p style="text-align: right"><strong>الأمر ليس عنك</strong><strong>.<br /></strong><strong>لم يكن يومًا عنك</strong><strong>.<br /></strong><strong>ولن يكون يومًا عنك</strong><strong>.<br /></strong><strong>وليس عنهم</strong><strong>.<br /></strong><strong>لم يكن يومًا عنهم</strong><strong>.<br /></strong><strong>ولن يكون يومًا عنهم</strong><strong>.<br /></strong><strong>إنه فقط عنه هو</strong><strong>.<br /></strong><strong>وكان دائمًا عنه هو</strong><strong>.<br /></strong><strong>وسيظل دائمًا عنه هو</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: right">هذا — بالنسبة لي — هو <strong>التواضع</strong>.</p>
<p style="text-align: right">لذلك، في مواجهة الكبرياء والحسد، <strong>أختار التواضع</strong>.<br />ليس لأنني امرأة ضعيفة، بل لأنني <strong>قوية في الرب</strong>.<br />أختار أن أضع رغباتي وما أظن أنني أستحقه جانبًا، <strong>من أجل الملكوت</strong>.<br />أختار أن أعيش التواضع، مشيرةً إلى يسوع بلا اعتذار في كل ما أفعله.</p>
<p style="text-align: right"><strong>لأن يسوع يستحق، ولأنه يدعوني أن أتواضع</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: right"><span> </span></p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://www.meetsedu.com/community/"></category>                        <dc:creator>Christine Michelle</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://www.meetsedu.com/community/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>ثبّت عينيك على يسوع</title>
                        <link>https://www.meetsedu.com/community/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a/%d8%ab%d8%a8%d9%91%d8%aa-%d8%b9%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9/</link>
                        <pubDate>Sun, 15 Mar 2026 12:43:40 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[ثبّت عينيك على يسوع
اليقين والحرية والمثابرة الأمينة في الحياة المسيحية
عبر حياة الكنيسة، يجد المؤمنون أنفسهم في وقتٍ ما يطرحون سؤالًا شخصيًا عميقًا:
هل يمكنني حقًا أن أعلم أنني أنتمي إلى...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right"><span style="font-size: 36pt"><strong>ثبّت عينيك على يسوع</strong></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 24pt"><strong>اليقين والحرية والمثابرة الأمينة في الحياة المسيحية</strong></span></p>
<p style="text-align: right">عبر حياة الكنيسة، يجد المؤمنون أنفسهم في وقتٍ ما يطرحون سؤالًا شخصيًا عميقًا:</p>
<p style="text-align: right"><strong>هل يمكنني حقًا أن أعلم أنني أنتمي إلى المسيح؟</strong></p>
<p style="text-align: right">أحيانًا يظهر هذا السؤال في مواسم الصراع الروحي. وأحيانًا ينشأ عند قراءة مقاطع كتابية تحذّر المؤمنين من إمكانية الارتداد. وأحيانًا أخرى ينبع من رغبة صادقة في التأكد أن حياتنا متجذّرة حقًا في نعمة الله.</p>
<p style="text-align: right">يجيب العهد الجديد عن هذا السؤال بثقة. فالرسول يوحنا يكتب:</p>
<p style="text-align: right">«<span>كَتَبْتُ هذَا إِلَيْكُمْ أَنْتُمُ ٱلْمُؤْمِنِينَ بِٱسْمِ ٱبْنِ ٱللَّهِ، لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِٱسْمِ ٱبْنِ ٱللَّهِ</span>.»<br />(<span>١</span><span> يوحنا ٥: ١٣</span>)</p>
<p style="text-align: right">الكلمة اليونانية المترجمة «تعلموا» هي:</p>
<p style="text-align: right">οἶδα — oida — أويدا</p>
<p style="text-align: right">وتشير إلى معرفة راسخة ويقينية. لذلك فليس المقصود أن يعيش أتباع يسوع في حالة مستمرة من عدم اليقين بشأن علاقتهم بالله.</p>
<p style="text-align: right">وفي الوقت نفسه، يصف الكتاب المقدس الخلاص ليس فقط كحدث وقع في الماضي، بل <strong>كعلاقة حيّة مع يسوع المسيح</strong>. <span>ولهذا السبب تعلّم <strong>كنيسة الله الرسولية</strong> أن المؤمن يمكن أن يتمتع بيقين حقيقي بالخلاص، مع الاعتراف في الوقت نفسه بالدعوة الكتابية إلى الاستمرار في الإيمان. فالخلاص يبدأ بالنعمة من خلال الإيمان، ويُعاش في إطار علاقة مستمرة مع المسيح.¹²</span></p>
<p style="text-align: right">يشدد اللاهوتي الخمسيني ويليام منزيس على أن الحياة المسيحية تُفهم بوصفها علاقة مستمرة مع المسيح، لا امتلاكًا ثابتًا للخلاص. وبدلًا من أن تُضعف هذه الرؤية يقين المؤمن، فإنها تقوّيه، لأنها توجّه الثقة إلى حيث يوجّهها الكتاب المقدس: <strong><span>إلى المسيح نفسه</span></strong>.²</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 18pt"><strong>الخلاص علاقة حيّة مع المسيح</strong></span></p>
<p style="text-align: right">يصف الرب يسوع الخلاص باستخدام صورة الكرمة والأغصان:</p>
<p style="text-align: right">«<span>أَنَا ٱلْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ ٱلْأَغْصَانُ. ٱلَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هٰذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لِأَنَّكُمْ بِدُونِي لَا تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا</span>.»<br />(<span>يوحنا ١٥: ٥</span>)</p>
<p style="text-align: right">الكلمة اليونانية المترجمة «يثبت» هي:</p>
<p style="text-align: right">μένω — menō — مينو</p>
<p style="text-align: right">وتعني البقاء أو الاستمرار أو البقاء متصلًا.</p>
<p style="text-align: right">فالأغصان تحيا لأنها تبقى متصلة بالكرمة. وهكذا تتدفّق حياة المسيح إلى المؤمن الذي يستمر فيه.</p>
<p style="text-align: right">لكن يسوع يقدّم أيضًا تحذيرًا:</p>
<p style="text-align: right">«<span>إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يَثْبُتُ فِيَّ يُطْرَحُ خَارِجًا كَٱلْغُصْنِ فَيَجِفُّ، وَيَجْمَعُونَهُ وَيَطْرَحُونَهُ فِي ٱلنَّارِ فَيَحْتَرِقُ</span>.»<br />(<span>يوحنا ١٥: ٦</span>)</p>
<p style="text-align: right">يوضح هذا التحذير طبيعة العلاقة نفسها. فالحياة الروحية تتدفّق من المسيح إلى الذين يثبتون فيه.</p>
<p style="text-align: right">يشرح اللاهوتي ستانلي هورتن أن الخلاص في العهد الجديد يُفهم بوصفه اتحادًا مستمرًا مع المسيح يُحفظ بالإيمان الحي.³ كما يصف اللاهوتي الخمسيني سيمون تشان الخلاص بأنه اشتراك في حياة المسيح داخل شركة الروح القدس.⁴</p>
<p style="text-align: right">فالخلاص ليس مجرد قرار في الماضي،<br /><span>بل <strong>علاقة حيّة تُحفظ بالثبات في المسيح</strong></span>.</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 18pt"><strong>الحرية والإيمان وإمكانية الارتداد</strong></span></p>
<p style="text-align: right">لأن الخلاص علاقة، فإن العهد الجديد يتحدث أيضًا بصراحة عن إمكانية الابتعاد عن المسيح.</p>
<p style="text-align: right">ومن المبادئ المهمة في اللاهوت الخمسيني أن الله لا يُجبر الإنسان على البقاء في علاقة معه، لأن <strong>المحبة الحقيقية تفترض الحرية</strong>.</p>
<p style="text-align: right">قال موسى لإسرائيل:</p>
<p style="text-align: right">«<span>أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ ٱلسَّمَاءَ وَٱلْأَرْضَ. قَدْ جَعَلْتُ قُدَّامَكَ ٱلْحَيَاةَ وَٱلْمَوْتَ، ٱلْبَرَكَةَ وَٱللَّعْنَةَ. فَٱخْتَرِ ٱلْحَيَاةَ لِكَيْ تَحْيَا أَنْتَ وَنَسْلُكَ</span>.»<br />(<span>تثنية ٣٠: ١٩</span>)</p>
<p style="text-align: right">وقال يشوع:</p>
<p style="text-align: right">«<span>فَٱخْتَارُوا لِأَنْفُسِكُمُ ٱلْيَوْمَ مَنْ تَعْبُدُونَ</span>.»<br />(<span>يشوع ٢٤: ١٥</span>)</p>
<p style="text-align: right">كما يصف العهد الجديد العلاقة بين المسيح والكنيسة بلغة الزواج (أفسس ٥: ٢٥–٣٢).</p>
<p style="text-align: right">ويحذّر الرسول بولس المؤمنين:</p>
<p style="text-align: right">«<span>حَسَنًا! مِنْ أَجْلِ عَدَمِ ٱلْإِيمَانِ قُطِعُوا، وَأَنْتَ بِٱلْإِيمَانِ ثَبَتَّ. لَا تَسْتَكْبِرْ بَلْ خَفْ… وَأَنْتَ أَيْضًا إِنْ لَمْ تَثْبُتْ فِي ٱللُّطْفِ فَسَتُقْطَعُ</span>.»<br />(<span>رومية ١١: ٢٠–٢٢</span>)</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 18pt"><strong>هل كانوا مخلَّصين حقًا؟</strong></span></p>
<p style="text-align: right">تصف عدة مقاطع في العهد الجديد أناسًا اختبروا حياة روحية حقيقية قبل أن يرتدوا.</p>
<p style="text-align: right">يقول كاتب الرسالة إلى العبرانيين:</p>
<p style="text-align: right">«<span>لِأَنَّ ٱلَّذِينَ ٱسْتُنِيرُوا مَرَّةً، وَذَاقُوا ٱلْمَوْهِبَةَ ٱلسَّمَاوِيَّةَ، وَصَارُوا شُرَكَاءَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ</span>…»<br />(<span>عبرانيين ٦: ٤–٦</span>)</p>
<p style="text-align: right">الكلمة اليونانية «شركاء»:</p>
<p style="text-align: right">μετόχους — metochous — ميتوخوس</p>
<p style="text-align: right">كما يكتب الرسول بطرس:</p>
<p style="text-align: right">«<span>لِأَنَّهُ إِذَا كَانُوا بَعْدَ مَا هَرَبُوا مِنْ نَجَاسَاتِ ٱلْعَالَمِ بِمَعْرِفَةِ ٱلرَّبِّ وَٱلْمُخَلِّصِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ</span>…»<br />(<span>٢</span><span> بطرس ٢: ٢٠</span>)</p>
<p style="text-align: right">الكلمة «معرفة»:</p>
<p style="text-align: right">ἐπίγνωσις — epignōsis — إبيغنوسيس</p>
<p style="text-align: right">ويشير الباحث الخمسيني روجر سترونستاد إلى أن التفسير الخمسيني يأخذ هذه التحذيرات بجدية، إذ تصف مؤمنين اختبروا عمل الله بالفعل ومع ذلك يُحذَّرون من الارتداد.⁵</p>
<p style="text-align: right">ويكتب بولس:</p>
<p style="text-align: right">«<span>قَدْ تَبَطَّلْتُمْ عَنِ ٱلْمَسِيحِ… سَقَطْتُمْ مِنَ ٱلنِّعْمَةِ</span>.»<br />(<span>غلاطية ٥: ٤</span>)</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 18pt"><strong>المثابرة ومأمورية الله</strong></span></p>
<p style="text-align: right">يقول يسوع:</p>
<p style="text-align: right">«<span>وَلَكِنِ ٱلَّذِي يَصْبِرُ إِلَى ٱلْمُنْتَهَى فَهٰذَا يَخْلُصُ</span>.»<br />(<span>متى ٢٤: ١٣</span>)</p>
<p style="text-align: right">الكلمة «يصبر»:</p>
<p style="text-align: right">ὑπομένω — hypomenō — هيبومينو</p>
<p style="text-align: right">كما قال المسيح:</p>
<p style="text-align: right">«<span>كُنْ أَمِينًا إِلَى ٱلْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ ٱلْحَيَاةِ</span>.»<br />(<span>رؤيا ٢: ١٠</span>)</p>
<p style="text-align: right">ويرتبط هذا أيضًا بمأمورية الله:</p>
<p style="text-align: right">«<span>فَٱذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ ٱلْأُمَمِ</span>…»<br />(<span>متى ٢٨: ١٩–٢٠</span>)</p>
<p style="text-align: right">يشدد الباحث الخمسيني وونسوك ما على أن الروح القدس يمكّن المؤمنين ليس فقط للكرازة بل أيضًا لحياة التلمذة داخل مأمورية الله.⁶</p>
<p style="text-align: right">وقد فهم الخمسينيون الأوائل هذا جيدًا. فعندما حدث إحياء شارع أزوسا عام 1906، رأى المؤمنون انسكاب الروح تمكينًا للمأمورية. وقد أكدت المرسلة الرائدة أليس لوس أن معمودية الروح القدس تجهّز المؤمنين للمشاركة في مأمورية الله وانتشار الإنجيل.⁷</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 18pt"><strong>المنظور العالمي لكنيسة الله الرسولية</strong></span></p>
<p style="text-align: right">هذا الفهم لا يقتصر على سياق محلي واحد. فقد تناولت <strong>شركة جماعات الله العالمية</strong> أيضًا التشوهات اللاهوتية المتعلقة بالنعمة.</p>
<p style="text-align: right">في بيانها اللاهوتي حول تعليم «النعمة المفرطة»، تؤكد الشركة أن الخلاص هو بالكامل نتيجة نعمة الله، لكن الكتاب المقدس يدعو المؤمنين أيضًا إلى الاستمرار في الإيمان والقداسة.⁸</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 18pt"><strong>تثبيت العيون على يسوع</strong></span></p>
<p style="text-align: right">يصف كاتب الرسالة إلى العبرانيين الحياة المسيحية كسباق:</p>
<p style="text-align: right">«<span>نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ ٱلْإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ</span>…»<br />(<span>عبرانيين ١٢: ٢</span>)</p>
<p style="text-align: right">الكلمة اليونانية «ناظرين»:</p>
<p style="text-align: right">ἀφορῶντες — aphorōntes — أفورونتِس</p>
<p style="text-align: right">حيث تعني تحويل النظر عن كل شيء آخر للتركيز الكامل على شيء واحد.</p>
<p style="text-align: right">يكتب الرسول بولس:</p>
<p style="text-align: right">«<span>بَلِ ٱلْإِيمَانُ ٱلْعَامِلُ بِٱلْمَحَبَّةِ</span>.»<br />(<span>غلاطية ٥: ٦</span>)</p>
<p style="text-align: right">وقال يسوع:</p>
<p style="text-align: right">«<span>إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَٱحْفَظُوا وَصَايَايَ</span>.»<br />(<span>يوحنا ١٤: ١٥</span>)</p>
<p style="text-align: right">فالهدف من الحياة المسيحية ليس مجرد تجنب الدينونة،<br /><span>بل <strong>معرفة المسيح ومحبة المسيح والسير معه</strong></span>.</p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 18pt"><strong>كلمة للذين يستعدّون للخدمة</strong></span></p>
<p style="text-align: right">إن رسالة الكنيسة ليست مجرد قيادة الناس إلى لحظة إيمان، بل <strong>تكوين تلاميذ يسيرون بأمانة مع المسيح</strong>.</p>
<p style="text-align: right">لذلك فإن السؤال الأعمق للخدمة الرعوية ليس فقط:</p>
<p style="text-align: right">هل آمن الناس في وقت ما؟</p>
<p style="text-align: right">بل:</p>
<p style="text-align: right"><strong>هل يسيرون مع المسيح اليوم؟</strong></p>
<p style="text-align: right">فعندما يثبت المؤمنون حقًا في المسيح،<br /><span>لا تكون النتيجة خوفًا أو عدم يقين،</span></p>
<p style="text-align: right">بل <strong>محبة وأمانة وحياة مثمرة لملكوت الله</strong>.</p>
<p style="text-align: right"><strong>الحواشي الختامية</strong></p>
<ol style="text-align: right">
<li style="text-align: left">Assemblies of God, <em>Assurance of Salvation</em> (Springfield, MO: General Council of the Assemblies of God).</li>
<li style="text-align: left">William W. Menzies and Robert P. Menzies, <em>Spirit and Power: Foundations of Pentecostal Experience</em> (Grand Rapids: Zondervan, 2000), 177–79.</li>
<li style="text-align: left">Stanley M. Horton, ed., <em>Systematic Theology: A Pentecostal Perspective</em> (Springfield, MO: Logion Press, 1994), 608–11.</li>
<li style="text-align: left">Simon Chan, <em>Pentecostal Theology and the Christian Spiritual Tradition</em> (Sheffield: Sheffield Academic Press, 2000), 57–63.</li>
<li style="text-align: left">Roger Stronstad, <em>The Charismatic Theology of St. Luke</em> (Grand Rapids: Baker Academic, 1984), 9–18.</li>
<li style="text-align: left">Wonsuk Ma, <em>Mission in the Spirit: Towards a Pentecostal/Charismatic Missiology</em> (Oxford: Regnum Books, 2010), 74–78.</li>
<li style="text-align: left">Alice E. Luce, <em>The Holy Spirit in the Book of Acts</em> (Springfield, MO: Gospel Publishing House, 1928), 9–12.</li>
<li style="text-align: left">World Assemblies of God Fellowship Theological Commission, <em>A Position Paper on the Theological Issues of Hyper-Grace Teaching</em>, April 12, 2018, 4–9.</li>
</ol>
<p style="text-align: right"> </p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://www.meetsedu.com/community/"></category>                        <dc:creator>Christine Michelle</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://www.meetsedu.com/community/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a/%d8%ab%d8%a8%d9%91%d8%aa-%d8%b9%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%b9/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>مكسور و مفيد</title>
                        <link>https://www.meetsedu.com/community/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a/%d9%85%d9%83%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d9%88-%d9%85%d9%81%d9%8a%d8%af/</link>
                        <pubDate>Wed, 11 Mar 2026 08:27:12 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بقلم القسيسة الدكتورة كريستين تريمبر
لوقا ٩:‏١–٦، ١٠–١٧
عندما دعا يسوع التلاميذ الاثني عشر، أعطاهم قوّة وسلطانًا على جميع الشياطين، وأن يشفوا الأمراض.ثم أرسلهم ليكرزوا بملكوت الله، ويشفوا ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right"><strong>بقلم القسيسة الدكتورة كريستين تريمبر</strong></p>
<p style="text-align: right"><strong>لوقا ٩:‏١–٦، ١٠–١٧</strong></p>
<p style="text-align: right">عندما دعا يسوع التلاميذ الاثني عشر، أعطاهم <strong>قوّة وسلطانًا</strong> على جميع الشياطين، وأن يشفوا الأمراض.<br />ثم أرسلهم ليكرزوا <strong>بملكوت الله</strong>، ويشفوا المرضى.<br />وقال لهم:<br />«لا تأخذوا شيئًا للطريق: لا عصًا، ولا مزودًا، ولا خبزًا، ولا فضة، ولا يكون لكم قميص آخر. وأي بيت تدخلونه، أقيموا فيه حتى تخرجوا من تلك المدينة. وإن لم يقبلكم أحد، فاخرجوا من تلك المدينة، وانفضوا الغبار عن أرجلكم شهادة عليهم.»</p>
<p style="text-align: right">فانطلقوا يجولون من قرية إلى قرية، يكرزون بالبشارة ويشفون المرضى في كل مكان.</p>
<p style="text-align: right">ولما عاد الرسل، أخبروا يسوع بكل ما فعلوه.<br />فأخذهم معه وانفردوا إلى مدينة تُدعى بيت صيدا.<br />لكن الجموع علمت بذلك، فتبعوه.<br />فقبلهم، وكان يكلّمهم عن ملكوت الله، ويشفي المحتاجين إلى شفاء.</p>
<p style="text-align: right">وفي وقت متأخر من النهار، تقدم إليه التلاميذ وقالوا:<br />«اصرف الجموع، ليذهبوا إلى القرى والضياع المحيطة، فيجدوا طعامًا ويبيتوا، لأننا في موضع خَلاء.»</p>
<p style="text-align: right">فقال لهم:<br />«أعطوهم أنتم ليأكلوا.»</p>
<p style="text-align: right">فأجابوا:<br />«ليس عندنا إلا خمسة أرغفة وسمكتان، إلا إن ذهبنا واشترينا طعامًا لهذا الجمع!»<br />(وكان عدد الرجال نحو خمسة آلاف.)</p>
<p style="text-align: right">فقال لتلاميذه:<br />«أجلِسوهم جماعاتٍ من نحو خمسين شخصًا في كل مجموعة.»<br />ففعلوا، وأجلسوا الجميع.</p>
<p style="text-align: right">ثم أخذ يسوع الأرغفة الخمسة والسمكتين، ورفع نظره نحو السماء، وبارك، وكسر، وأعطى التلاميذ ليقدّموا للجموع.<br />فأكل الجميع وشبعوا، ثم رفعوا ما فضل عنهم من الكسر: <strong>اثنتا عشرة قفّة</strong>.</p>
<p style="text-align: right"><strong>تأمل: مكسور ونافع</strong></p>
<p style="text-align: right">أمر يثير الانتباه: معجزة إطعام الخمسة آلاف جاءت <strong>مباشرة بعد</strong> عودة التلاميذ من إرساليتهم الأولى، حيث طافوا اثنين اثنين، يصنعون المعجزات ويكرزون بملكوت الله (لوقا ٩:‏١–٦، ١٠).<br />فعلوا ما أوصى به يسوع، وعادوا يروون له كل ما جرى. أمرٌ مذهل.</p>
<p style="text-align: right">لكن سرعان ما... <strong>ينسون</strong>.<br />ينسون أن يسوع يشفي.<br />ينسون أنه أعطاهم <strong>سلطانًا على المرضى والأرواح الشريرة</strong>.<br />ينسون <strong>رسالة ملكوت الله</strong>.</p>
<p style="text-align: right">فذكّرهم يسوع — بطريقته الجميلة الواضحة.</p>
<p style="text-align: right">«يا يسوع، هناك <strong>عدد كبير من الناس</strong> هنا وهم جياع!»<br />«فأطعِموهم.»<br />«أمّمم... ليس معنا سوى غذاء فتى صغير — خبز وسمك!»<br />«أعطوني إياه.»</p>
<p style="text-align: right">فأخذ يسوع ما قُدِّم له، <strong>صلى وكسر</strong>... ثم حدثت المعجزة.</p>
<h1 style="text-align: right">أنا أحتاج إلى مصر</h1>
<p style="text-align: right">غالبًا ما نقول: «مصر لا تحتاج إلينا، نحن الذين نحتاج إلى مصر» — وهذا صحيح.<br />الكثير من المصريين مدعوّون من الله لزرع الكنائس في أماكن جديدة.<br />هم يفهمون اللغة، يعرفون الثقافة، ويمكنهم الذهاب أعمق وأبعد مما نستطيع.</p>
<p style="text-align: right">ونحن هنا لأن الرب طلب منّا أن نأتي ونفعل ما بوسعنا لتوسيع ملكوته.</p>
<p style="text-align: right">سألني أحدهم مؤخرًا عن هذا، في ضوء أحداث في الأخبار عن الشرق الأوسط، وسأل إن كنا سنعود.<br />فأجبت: <strong>"</strong><strong>علينا أن نعود. نحن مدعوّون. وأيضًا، لأننا نحتاج أن نكون هناك</strong><strong>."</strong></p>
<p style="text-align: right">أنا أكون <strong>مسيحيًّا أفضل هنا</strong>.<br />حين أكون في الولايات المتحدة، أنغمس بسهولة في نمط الحياة الأمريكي — أركض من مكان إلى آخر، وحين ينتهي اليوم، أدرك أنني لم أتواصل مع الله طوال النهار، سوى دقائق الصباح حين قرأتُ الكتاب المقدس وصلّيت.<br />أما هنا... فالأمر مختلف.</p>
<p style="text-align: right">هذا الصباح، وقفت في المطبخ أعدّ كوب شاي، بينما <strong>صوت الأذان</strong> يملأ الحي ويدخل بيتي.<br />وقفت وصليت.<br />بعد ساعات قليلة، سيحدث مجددًا، وسأصلي. ثم مرة ثالثة، وسأصلي.<br />أنا في حالة <strong>تذكير دائم</strong> بمكاني، وبالناس من حولي.<br />أنا في حالة تذكير دائم بالتوقف... والصلاة.</p>
<p style="text-align: right">أنا تابع أفضل للمسيح في الشرق الأوسط.</p>
<p style="text-align: right">كما احتاج التلاميذ إلى الجموع ليذكّروهم <strong>بقوة يسوع ومجده وسلطانه</strong>،<br />أنا أحتاج أن أكون هنا — <strong>لأتذكر من هو يسوع ولماذا أنا هنا</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: right"><strong>أنا أحتاج إلى مصر</strong><strong>.</strong></p>
<h1 style="text-align: right">التفكيك</h1>
<p style="text-align: right">لقد كان هذا المكان أيضًا مكان <strong>تفكيك إيماني</strong>.</p>
<p style="text-align: right">المكان مليء بالغبار، مزدحم، وصاخب بدرجة لا تُحتمل أحيانًا.<br />قد يستغرق الأمر أسابيع لإنجاز أمر بسيط، يبدو للوهلة الأولى أنه لا يحتاج سوى بضع دقائق.<br />أشعر بالإحباط والغضب، وأسأل نفسي: ما الذي أفعله هنا؟</p>
<p style="text-align: right">«يا رب، ليس لدي إلا هذا القليل من الوقت خلال النهار.<br />هذا كل ما أستطيع تقديمه. لا شيء آخر.»<br />فيأتي صوت الروح القدس <strong>بلطف وعذوبة</strong> ليذكّرني:<br />أنت هنا لأنني دعوتك. وما تقدّمه <strong>يكفي</strong>.</p>
<p style="text-align: right">الرب أخذ غداء ذاك الفتى الصغير، <strong>بارك وكسر</strong>...<br />ثم جاء الخصب والفيض.</p>
<p style="text-align: right">وبنفس الطريقة، الرب <strong>يكسِرني باستمرار</strong>.<br />مرة تلو الأخرى، لأنه لا يزال في قلبي أماكن لم أُسلّمها بالكامل <strong>لسيادة المسيح</strong>. أماكن أحتفظ بها لنفسي:</p>
<p style="text-align: right">«لكن يا رب، أنا أستحق أن يُعامَلني الناس بلطف!»<br />«لكن يا رب، أنا أستحق هذه المتعة.»<br />«لكن يا رب، المهمة كبيرة جدًّا.»<br />«لكن يا رب، الناس كثيرون جدًا... من أين أطعمهم؟»</p>
<p style="text-align: right">والرب لا يطلب الكمال.<br />هو فقط يطلب ما لدينا — <strong>ثم يكسره</strong>،<br />لأنه فقط من خلال الكسر، يأتي الشفاء الحقيقي.</p>
<p style="text-align: right"><strong>الخبز والسمك لم يُستخدما حتى كُسرا</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: right">يسوع كسر الخبز والسمك، <strong>فتكاثرا</strong>، وعندها فقط صارا مفيدين لإطعام الجميع — بل وبقي <strong>فائض</strong> في اثنتي عشرة قفّة.</p>
<p style="text-align: right">هو <strong>يكسِرني</strong>... لكي أكون <strong>أشبه به</strong>،<br />مستسلمًا لسيادته،<br />نافعًا لملكوته.</p>
<p style="text-align: right">ومع الكسر، يأتي <strong>الألم</strong>.<br />لكن إنائي المشروخ، المملوء <strong>بروح الله</strong>،<br />يقدر أن يصنع أكثر بكثير من إناءي السليم المملوء <strong>بنفسي</strong>.</p>
<p style="text-align: right"><strong>مكسور ونافع</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: right"><span> </span></p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://www.meetsedu.com/community/"></category>                        <dc:creator>Christine Michelle</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://www.meetsedu.com/community/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a/%d9%85%d9%83%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d9%88-%d9%85%d9%81%d9%8a%d8%af/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>لا تبقَ آمِنًا</title>
                        <link>https://www.meetsedu.com/community/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%82%d9%8e-%d8%a2%d9%85%d9%90%d9%86%d9%8b%d8%a7/</link>
                        <pubDate>Tue, 10 Mar 2026 09:18:30 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
عندما بدأ فيروس كوفيد-19 بالانتشار حول العالم، ظهرت عبارة جديدة في ختام المحادثات، في نهاية الرسائل الإلكترونية، وفي لحظات الوداع:&quot;ابقَ آمِنًا.&quot;
عبارة بسيطة، وتبدو غير ضارّة، تُستخد...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right">عندما بدأ فيروس <strong>كوفيد-19</strong> بالانتشار حول العالم، ظهرت عبارة جديدة في ختام المحادثات، في نهاية الرسائل الإلكترونية، وفي لحظات الوداع:<br /><strong>"</strong><strong>ابقَ آمِنًا</strong><strong>."</strong></p>
<p style="text-align: right">عبارة بسيطة، وتبدو غير ضارّة، تُستخدم للتعبير عن النية الحسنة تجاه الآخر.</p>
<p style="text-align: right">لكن... هل هي كذلك فعلًا؟</p>
<p style="text-align: right">هذا العام، كجزء من خطة قراءتي اليومية للكتاب المقدس، بدأت أقرأ <strong>سفر أيوب</strong>، أقدم أسفار الكتاب المقدس. وفيه وجدت حكمة عظيمة، بينما يدحض أيوب أفكار أصدقائه الثلاثة الذين ظنوا أنه لا بد أن يكون قد ارتكب — هو أو أولاده — خطيئة عظيمة لكي ينال مثل هذا العقاب الفظيع.</p>
<p style="text-align: right">لكن أيوب وأصدقاءه لم يكن لديهم الامتياز الذي لدينا اليوم؛ لم يعرفوا أن السبب الحقيقي لمعاناته هو أن <strong>الرب أشار إليه باعتباره عبدًا كامل الطاعة له</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: right">ومع ذلك، كان ردّ أيوب على الألم هو <strong>السجود والعبادة</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: right"><strong>"</strong><strong>فَقَامَ أَيُّوبُ وَمَزَّقَ جُبَّتَهُ، وَجَزَّ شَعْرَ رَأْسِهِ، وَخَرَّ عَلَى ٱلْأَرْضِ وَسَجَدَ، وَقَالَ: عُرْيَانًا خَرَجْتُ مِنْ بَطْنِ أُمِّي، وَعُرْيَانًا أَعُودُ إِلَى هُنَاكَ. ٱلرَّبُّ أَعْطَى وَٱلرَّبُّ أَخَذَ، فَلْيَكُنِ ٱسْمُ ٱلرَّبِّ مُبَارَكًا</strong><strong>."</strong><br />— أيوب ١: ٢٠-٢١</p>
<p style="text-align: right">جلستُ أتأمل في هذا عند مكتبي، وتذكّرت قصة أخرى: <strong>شدرخ وميشخ وعبدنغو</strong>.<br />رفضوا السجود للملك نبوخذنصر، فحُكم عليهم بالموت في أتون النار.<br />وكان ردّهم الشجاع، كما نقرأ في <strong>دانيال ٣: ١٦–١٨</strong>:</p>
<p style="text-align: right"><strong>"</strong><strong>يَا نَبُوخَذْنَصَّرُ، لَا نَحْتَاجُ إِلَى أَنْ نُجِيبَكَ عَنْ هَذَا ٱلْأَمْرِ. هُوَذَا يُوجَدُ إِلَهُنَا ٱلَّذِي نَعْبُدُهُ، يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنَجِّيَنَا مِنْ أَتُونِ ٱلنَّارِ ٱلْمُتَّقِدَةِ، وَيُنْقِذُنَا مِنْ يَدِكَ أَيُّهَا ٱلْمَلِكُ. وَإِلَّا، فَلْيَكُنْ مَعْلُومًا لَكَ أَيُّهَا ٱلْمَلِكُ، أَنَّنَا لَا نَعْبُدُ آلِهَتَكَ، وَلَا نَسْجُدُ لِتِمْثَالِ ٱلذَّهَبِ ٱلَّذِي نَصَبْتَهُ</strong><strong>."</strong></p>
<p style="text-align: right">ثم انتقلتُ في ذهني إلى قصة <strong>الملكة أستير</strong>.<br />في الإصحاح الرابع، يطلب مردخاي منها أن تتدخل لأجل شعبها، ويذكّرها في الآية ١٤:</p>
<p style="text-align: right"><strong>"</strong><strong>وَمَنْ يَعْلَمُ إِنْ كُنْتِ قَدْ وَصَلْتِ إِلَى ٱلْمُلْكِ لِوَقْتٍ مِثْلِ هذَا؟</strong><strong>"</strong></p>
<p style="text-align: right">فتجيب أستير في الآية ١٦:</p>
<p style="text-align: right"><strong>"</strong><strong>ٱذْهَبِ ٱجْمَعْ جَمِيعَ ٱلْيَهُودِ ٱلْمَوْجُودِينَ فِي شُوشَنَ وَصُومُوا مِنْ أَجْلِي، وَلَا تَأْكُلُوا وَلَا تَشْرَبُوا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، لَيْلًا وَنَهَارًا. وَأَنَا أَيْضًا وَفَتَيَاتِي نَصُومُ كَذلِكَ. وَهكَذَا أَدْخُلُ إِلَى ٱلْمَلِكِ خِلَافَ ٱلشَّرِيعَةِ. فَإِذَا هَلَكْتُ، هَلَكْتُ</strong><strong>!"</strong></p>
<p style="text-align: right">ثم قادني الروح إلى قصة أول اضطهاد للكنيسة في أعمال الرسل ٥، حين أُلقِي القبض على الرسل ووُضعوا في السجن. لكن ملاك الرب أطلقهم ليعلّموا في الهيكل، غير آبهين بالتهديدات.</p>
<p style="text-align: right"><strong>"</strong><strong>فَقَالَ بُطْرُسُ وَٱلرُّسُلُ: يَنْبَغِي أَنْ يُطَاعَ ٱللهُ أَكْثَرَ مِنَ ٱلنَّاسِ</strong><strong>!"</strong><br />— أعمال الرسل ٥: ٢٩</p>
<p style="text-align: right">نصٌّ بعد نص، من العهد القديم والجديد، لا أجد لحظة واحدة يطلب فيها الرب من شعبه أن "يبقوا آمنين".<br />بل، على العكس، كثيرًا ما وضعهم في <strong>مواقف خطرة</strong>.<br />ليس لأنه قاسٍ، بل لأن لديه خطة... <strong>خطة ليُعلن مجده في كل الأرض</strong>.</p>
<p style="text-align: right">انظر إلى ما حدث في هذه القصص:</p>
<ul style="text-align: right">
<li>مع <strong>أيوب</strong>، يُخترق الألم بانفجار من إعلان الله عن ذاته: هو الخالق، العالم بكل شيء، القدير، <strong>"</strong><strong>أنا هو</strong><strong>"</strong>. ويتحدّى أيوب أن يثق في صلاح الله — ونحن أيضًا مدعوّون لذات الثقة.</li>
<li>مع <strong>شدرخ وميشخ وعبدنغو</strong>، ظهر الرب نفسه معهم في النار.<br />ليس فقط أنقذهم، بل <strong>غيّر قلب الملك نبوخذنصر</strong>، الذي أعلن في دانيال ٣:٢٩:</li>
</ul>
<p style="text-align: right"><strong>"</strong><strong>لِأَنَّهُ لَيْسَ إِلَهٌ آخَرُ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنَجِّيَ هكَذَا</strong><strong>."</strong></p>
<ul style="text-align: right">
<li>مع <strong>أستير</strong>، قرارها بعدم البقاء "آمنة" قاد إلى خلاص شعبها، وأصبح الخبر معروفًا في كل المملكة من الهند إلى كوش.</li>
<li>أما الرسل في <strong>أعمال الرسل ٥</strong>، فقد ضُربوا وجُلدوا، ولكنهم <strong>خرجوا فرحين</strong> لأنهم وُجدوا مستحقّين أن يُهانوا لأجل اسم يسوع.<br />ويخبرنا النص أنهم لم يتوقفوا عن التعليم والبشارة كل يوم.</li>
</ul>
<p style="text-align: right">كل هذا... <strong>لأنهم اختاروا ألّا يكونوا آمنين</strong><strong>.</strong></p>
<p style="text-align: right"><strong>فماذا عنّا اليوم، بعد كوفيد؟</strong></p>
<p style="text-align: right">علينا أن <strong>نصلي لأجل الثقة والسلام</strong>، لا الأمان.<br />علينا أن <strong>ننكر أنفسنا، ونحمل صليبنا، ونتبع المسيح</strong> إلى الأماكن الصعبة — الأماكن التي تُعلِن مجده.<br />علينا أن <strong>نقدّم أجسادنا ذبيحة حيّة</strong>، مقدّسة ومرضية عند الله.<br />علينا أن <strong>نطيع قيادة الروح القدس</strong>، حتى عندما يطلب منا أن نفعل أشياء غير "آمنة".</p>
<p style="text-align: right">لأن كل هذا من أجل <strong>مجد الله</strong>، لكي <strong>يُعرَف بين جميع الشعوب</strong>.</p>
<p style="text-align: right"><strong>لذلك أقول لك... لا تبقَ آمِنًا</strong><strong>.</strong></p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://www.meetsedu.com/community/"></category>                        <dc:creator>Christine Michelle</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://www.meetsedu.com/community/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%a8%d9%82%d9%8e-%d8%a2%d9%85%d9%90%d9%86%d9%8b%d8%a7/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>دراسة في الملك الألفي</title>
                        <link>https://www.meetsedu.com/community/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b3-%d8%af-%d9%81%d9%8a%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%83%d8%b1%d9%85-%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%82/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%81%d9%8a/</link>
                        <pubDate>Fri, 23 Jan 2026 11:41:54 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[المــقدمهمن المواضيع الجدلية والمثيرة للنقاش والتساؤل هو موضوع الملك الألفي بين المجموعات والطوائف المسيحية. والبحث في هذا الأمر يتطلب مجهوداً ووقتاً لتفهم الآراء والنظريات المختلفة. حيث أن ...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right"><span style="font-size: 12pt"><strong>المــقدمه</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>من المواضيع الجدلية والمثيرة للنقاش والتساؤل هو موضوع الملك الألفي بين المجموعات والطوائف المسيحية. والبحث في هذا الأمر يتطلب مجهوداً ووقتاً لتفهم الآراء والنظريات المختلفة. حيث أن كل رأي له ما يؤيده وعليه ما يعارضةُ نتيجة وجود أسئلة إجاباتها صعبة أو غير موجودة حتى هذا اليوم. إن الكتاب المقدس يقرر بوضوح حقيقة مجيء المسيح ثانياً، و هذا إيمان كل مؤمن بوعود الرب الثابتة، ولكن هل</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>سيملك المسيح حرفياً بعد الضيقة العظيمة، أم هو يملك الآن روحياً بعد الصليب و القيامة و تأسيس الكنيسة، هذا لا يؤثر ولا يشكك في حقيقة المجيء الثاني. إنه من الجدير البحث في هذا الموضوع ومعرفة معنى عبارة الملك الألفي وأين جاءت في العهد الجديد. و كذلك هل لها قرائن أخرى ونصوص وردت في العهد القديم؟ وأيضاً دراسة الفصل الكتابي في رؤيا 1:20-15، دراسة تفسيرية. ومن المهم الإلمام بجميع النظريات التي تكلمت عن موضوع الملك الألفي، ودراسة نقاط القوة ونقاط الضعف لكل نظرية، فقد تتفوق واحدة على أخرى في عدد نقاط الضعف أو القوة، و لكن هذا ليس سبباً يجعلنا نتمسك بواحدة و نرفض الأخرى. فأن هذه الأمور تتعلق بالوحي الإلهي فإن كانت إحدى هذه النظريات صحيحة يكون التفسير الكتابي في هذا الرأي صحيحاً و إن كانت خاطئة يكون التفسير خاطئاً. إن لعقيدة الملك الألفي معناها وأساسها الكتابي وكذلك أصلها التاريخي. و لابد أن تلك الأفكار قد أثرت في كثير من اللاهوتيين فصنعت آراء مختلفة حول هذه العقيدة. والتي كان محورها النص في سفر الرؤيا </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>(20:1-10 ) 1و التي يجب دراسته بعمق و تفصيل. </strong></span></p>
<p style="text-align: right"><br /><span style="font-size: 12pt"></span><span style="font-size: 12pt"><strong>الفصل الأول</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>شرح عبارة الملك الألفي</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>برغم صعوبة الموضوع فإنه من الممتع دراسة الآراء المختلفة لعبارة الملك الألفي. و قد يتهرب البعض من هذه الدراسة لكثرة ما كتب عنها و أيضاً الآراء المتضاربة فيها، لنذهب إلى المكتوب و نرى:</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>أولاً : الأساس الكتابي لعبارة الملك الألفي:</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>يذكرنا هنري ثيسن: إن كلمة ميلينيوم Millennium كلمة لاتينية مكونة من مقطعين milli و معناها آلف و ammous و معناها سنة، فهي الألف سنة. و تدعى عقيدة الألف سنة باسم آخر هو chiliasm (كلمة يونانية جاءت من chilioi بمعنى الألف)، و تقول عقيدة الألف سنة أن المسيح سيملك على مملكة أرضية لمده ألف سنة، و تتضمن بذلك أن المسيح يجيء قبل الألف سنة، و هو ما يعرف بعقيدة مجيء المسيح قبل الألف سنة. أما من يعتقدون بأن المسيح سيأتي ثانياً بعد فترة من السلام و البر العالمي </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>الشامل ، فهم أصحاب عقيدة مجيء المسيح بعد الألف سنة ، أما من ينكرون أصلاً أن يكون هناك ألف سنة فهم يؤمنون بعقيدة ما يعرف باللاألفيين . إنهم يستبعدون تماماً الملك الألفي للمسيح. وقد وردت كلمة "ألف سنة" ستة مرات في سفر الرؤيا (رؤيا 20 :1-10 ). وهو المكان الوحيد في العهد الجديد لهذه العبارة. و حقيقة هذه المملكة مؤكدة في تعاليم العهد القديم كما سوف تأتي الشواهد بالتفصيل: </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>(دا 44:2، 13:7،14،26،27).وكذلك العهد مع داود، (2صم8:7-16) ثم عاد فيما بعد و أكد ذلك الوعد بقسم (مز3:89،4،20-37). كما أكد الله هذا الوعد لشعبه في نفس الوقت الذي كانت بابل تسمي أورشليم </strong></span><br /><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>(ار19:33-22). و هو الحجر الذي قطع من الجبل بغير يدين، الذي يملأ الأرض كلها بعد أن يضرب كل ممالك الأرض (دا:44 –45 ). و تصبح أورشليم عاصمة الأرض المجددة (أش 2:2-4، ميخا 1:4-3). </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>و سيكونِ على جميع الأمم أن تصعد لتتعبد في أورشليم في عيد المظال (زك16:14-19). و سيتميز حكم المسيح بالبر والسلام ( اش 6:9 ) . أما أصحاب التفسير الروحي للملك الألفي ينظرون لهذه العبارة على أنها لا تعني حرفية الملك الأرضي، و لا يوجد تعويض مادي . بل إن المسيح قد أسقط الشيطان، رأيت الشيطان ساقط مثل البرق (لو 18:10)، وقول المسيح أيضاً الآن يطرح رئيس هذا العالم خارجاً (يو31:12). و أيضاً رئيس هذا العالم قد دين (يو 11:16). أي أن الشيطان مقيداً حالياً، أي محدداً في ممارسة الإغراءات و الضغوط على البشر، فهو يحرض دون أن يفرض، ودون أن يكون له أدنى سلطان علينا ما لم نعطيه نحن هذا السلطان. و هنا يعني أن الألف سنة لهذا الرأي: هي طول المدة و ليس تحديدها، فاليوم عند الرب كألف سنة و ألف سنة كيوم واحد (2بط 8:3). ويفسرون كل ما سبق وجاء في العهد القديم بطريقة غير حرفية أيضاً و لكنها روحية أو رمزية.</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>جون كالفن اللاهوتي المعروف يكتب معبراً عن هذه العبارة فيقول: "يملك المسيح الآن على الأرض، لكن ملكه مخبوء و مختفياً إلى حد ما. أما في اليوم الأخير سينزل من السماء بهيئة مرئية، و ستراه كل عين، و سيرى الناس قدرته غير المحدودة، وعظمة ملكوته، وبهاء سرمديته و سلطان ألوهيته أي إنه يملك حالياً بما سماه كلفن (الملكوت المخبوء). الذي سوف يستعلن حرفياً ًفي المستقبل.</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>و يتابع أصحاب هذا الرأي الروحي تفسيرهم لعبارة الألف سنة، أن المسيح أكد في نصوص كثيرة أن ملكه سوف يكون إلى الأبد و لم يذكر عبارة ألف سنة. ( و يملك على بيت يعقوب إلى الأبد و لا يكون لملكه نهاية )، ( لو1: 31-33 ). و أيضاً نبوات العهد القديم تتحدث عن ملكوتهِ لا ينقضي و ملكوته ملكوت أبدي. (دا 7: 14 ، 27 ). و قول الله على فم ناثان النبي لداود نفس فكرة الأبدية و ليس الألفية </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>( 1 أخ 17 : 11-14 ). و أيضاً حزقيال (37 : 25 ). و نصوص أخرى كثيرة تحمل أنه ملك أبدي و ليس ألفي. راجع :(2 ص 7 : 12 –16 ، مز 146 :10 ، ام 29 : 14 ، دا 2 : 42 ، عب 2 : 8 ).</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>ثم يقولون أن عبارة " ألف " في الكتاب المقدس قد تشير إلى عدد كبير لا حصر له ، و لا يعني ذلك أنها ألف حرفياً تحديداً بل تشير إلى أعداد قد تكون مهولة 5 و هنا يرى أصحاب هذا الفكر أن الألف سنة قد بدأت بالمجيء الأول للمسيح والموت على الصليب و ما زالت تتقدم و تمتد. 6 و لكن من متابعة الفكر اللاهوتي للعهد القديم و كيف أنه ظهر في حديث المسيح عن ملكوته و تصريحه للتلاميذ أنهم سوف يملكون معه ليدينوا أسباط إسرائيل الأثنى عشر. ثم يؤكد يوحنا في سفر الرؤيا 20 فكرة الألف سنة .</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"></span><span style="font-size: 12pt"><strong>مما يجعل الأمر مختلف حيث أنه لا بد أن يكون هناك ملكاً حرفياً . و أن الرأي الروحي أو الرمزي ضعيف و ليس له جذوره بالعهد القديم</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 12pt"><strong>ثانياً : المرجع التاريخي لعبارة الملك الألفي</strong></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 12pt"><strong>1-رأي الفكر الحرفي وتاريخه : </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>يرجع ذلك إلى القرن الأول تاريخياً حيث بعض كتابات الأباء الأولين مثل بابيس pa ppies المتوفى سنة 155 م قال : سيكون هناك ألف عام بعد القيامة من الموت ، حيث تقام المملكة الشخصية للمسيح على الأرض ، وتحدث عن الخير المادي للكروم وكيف أنه سينتج كميات وفيرة من النبيذ. وكذلك الأب برنابا حيث كتب سنة 100 م. شبُه تاريخ العالم بستة أيام الخليقة و يوم الراحة. فبعد الأيام الستة التي قال برنابا أنها ستة آلاف سنة " سيأتي المسيح ثانية و يهدم زمان الأشرار و يدين الأثمة، و يغير الشمس و القمر و النجوم ثم يستريح بالحقيقة في اليوم السابع " و أكمل برنابا أن اليوم الثامن هو بداية عالم جديد – </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>كما كتب ( يوستين الشهيد) حوالي سنة 110 – 165 م: " نحن واثقون – أنا و الآخرون الذين لنا فكر سليم في كل الأمور كمسيحيين من أنه سيكون هناك قيامة من الأموات وألف سنة في أورشليم التي ستبنى آنذاك و تزين و تتسع ". كما أعلن كاتب آخر هو ترتليانوس ( حوالي سنة 150 – 225 م ) : " نعترف بأن لنا وعداً بمملكةِ على الأرض في حين أنها قبل السماء ، و إنما في حالة أخرى من الوجود ، بقدر ما ستكون بعد القيامة لمدة ألف عام في مدينة أورشليم التي يبنيها الله." 7 و قد تضائل الإيمان بعقيدة الملك الألفي، بدءً من القرن الرابع الميلادي لعدة أسباب في تاريخ الكنيسة و تغيير طرق التفسير من الحرفية إلى الرمزية. لكن مع عصر الإصلاح عاد الاهتمام بهذه العقيدة من جديد وعلم المصلحون أن الكنيسة هي على نحو ما – الملكوت الموعود. </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>ولكن من القرنين السابع عشر و الثامن عشر تجددت الفكرة و عادت إلى فكر الكنيسة الأولى ، و اعتنق هذا الفكر شارلز ويسلي و ايزاك واطس ، بنجل ، لانج ، جوديت ، إليكوت ، ترنش ، الفورد و غيرهم. 8 و على الجانب الآخر هناك </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>2-الرأي الآخر الروحي وتاريخه:</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>الذي ينادي بأنها ألف سنة رمزية ، هم يعترفون أن ( بابيس ) أسقف هيرابوليس أسيا الصغرى (130م) نادى بهذا التعليم و لكنهم يستندون على قول ( يوسابيوس القيصري ) أن بابيس كان محدود الإدراك و كان له قصور في فهمه للكتابات الرسولية و لذلك هو قد ضلل الأباء اللذين بعده مثل إيرينينوس ، وبرنابا ، ويوستين الشهيد ، ترتيليانوس و غيرهم ، و يقولون أن يوسابيوس أطلق على فكرة الملك الألفي الأرضي أنها خرافة 9 و يقول الأب متى المسكين: ثم جاء إيرينيوس و نادى بنفس التعليم مستشهداً بأقوال بابيس ، </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>كذلك جاء من بعده ميليتو و هيبوليتوس و ترتليان مستندين جميعاً كل واحد على من قبله مع أن الأساس كله هو كتب أبو كريفا اليهودية المضللة. 10 ظهرت موجة حديثة أكثر عنفاً ضد هذا التعليم حيث تربطه سياسياً بمصطلحات ( الصهيونية المسيحية ) و قيام دولة إسرائيل والملك الألفي وغيرها . </strong></span><br /><br /><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>فمثلاً يكتب نصر الله ذكريا عن ما أسماه بالتوظيف الصهيوني لعقائد المسيحية و يذكر أن اللوبي الصهيوني و كذلك شهود يهوه وراء هذا الفكر و اختراق المسيحية الأمريكية 11 بتعاليم صهيونية و يهودية. والتساؤل هنا كيف حدث ذلك لأباء الكنيسة الأولى في القرن الأول و أين كانت الصهيونية و بداية تكوينها في القرن التاسع عشر، </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>كيف و أين العلاقة؟ أليس من الأفضل و الأصح هو استبعاد السياسة و كل ألاعيبها عن التفسير الحقيقي للنصوص الكتابية و التمسك بالطرق السليمة للتفسير.</strong></span><br /><br /><span style="font-size: 12pt"></span><span style="font-size: 12pt"><strong>الفصــل الثاني</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>الآراء المختلفة لعقيدة الملك الألفي </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>أولاً: غير الألفيين (اللاألفي) : non-millennium </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>إن العبارة (اللاألفي) غير محبوبة أو مقبولة لدي اللاهوتيين، وقد أقترح الأستاذ (جاي إي آدمز) من كلية وستمنيتر في فيلادلفيا استبدال عبارة (اللاألفيين) بأخرى و هي (الملك الألفي المحقق) 12 فإن هذه العبارة تعطي الانطباع بأنه لا نؤمن بالملك على الإطلاق، و نهمل ما يقوله الفصل الكتابي في (رؤيا 1:20-6)، و الذي تحدث بوضوح عن الملك الألفي. و هو أبسط رأي من الآراء الأخرى و يمكن توضيحه بالرسم التالي، شكل A:</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>(أخذت كل الأشكال من كتاب النظام اللاهوتي لغرودم الصفحات 1109-1113).</strong></span><br /><br /><br /><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>و هنا هذا الرأي يفسر (رؤيا 1:20-10). إنها حياة الكنيسة حالياً. و بصليب المسيح قد تم تقييد الشيطان على الأمم. لذلك هناك اتساع في الكرازة في كل العالم و قبولها. فالملك هو على القلوب البشر </strong></span><br /><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>و ليس ملكً حرفياً. كما قال المسيح (دفع إلي كل سلطان في السماء و على الأرض) (متى 18:28). وأيضاً حلول الروح القدوس (يوحنا 18:14)13. إذاً فإن ما في رؤيا 20 يحقق حالياً في الكنيسة المعاصرة، كما هو واضح في الرسم، أو المدة التي تقضيها الكنيسة غير معروفة، و هكذا أيضاً الملك، و تعبير ملك ألفي عبارة عن مده طويلة يحقق فيها الله مقاصده. و يؤمن أصحاب الرأ أما ي (اللاألفيين) أنه عند مجيء المسيح</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>ثانياً سيقوم كل من المؤمنين والخطاة في قيامة أخيرة ثانية: القيامة الأولى فيها (الميلاد الثاني) معتمدين على الشاهد (يو 24:5)، أما في الحياة الأبدية السعيدة في السماء الجديدة. بينما سيقوم الخطاة لمواجهة الدينونة النهائية و الطرح في جهنم. و سيقف المؤمنين أيضاً أمام كرس المسيح من أجل المكافآت في السماء. و في هذا الوقت ستبدأ الأرض الجديدة و السماء الجديدة. و بعد الدينونة تبدأ الحياة إلى الأبد. و هناك فريقان لهذا الرأي. الفريق الأول يقول أن المسيح سوف يأتي في أي لحظة، و الفريق الثاني يقول بأنه سيسبق مجيئه بعض العلامات تدعمه، هذا رأى (بيركاف). و قد نادي أغسطينوس </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>(354 -420)، جون كالفن (1509-1564)، و بنجامين وارفيلد(1851-1921) بهذا الرأي 14.</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 12pt"><strong>ثانياً: بعد الألفي:</strong></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 12pt"><strong> post-millennium </strong></span><br /><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>إن المسيح في هذا الرأي سوف يأتي بعد الملك الألفي. وبحسب هذا الفكر سيزداد بالتدريج تقدم الإنجيل و نمو الكنيسة حتى أن معظم سكان العالم سيؤمنون بالمسيح. و سيكون هناك تأثير مسيحي كبير على المجتمع وبالتدريج يتحول المجتمع ليكون بحسب معايير الله، وهكذا يبدأ (الملك الألفي). ويستمر لمدة ألف سنة، وليس من المطلوب أن تكون هذه ألف سنة حرفية، بل فترة طويلة جداً من السلام والبر على الأرض. ويأتي المسيح بنهاية هذه الفترة، ويقوم كل من المؤمنين والخطاة من الموت، وتتم الدينونة الأخيرة، وبعد ذلك مباشرة تبدأ السماء والأرض الجديدة. وندخل الحياة الأبدية التي تستمر الي الأبد. الفكرة الأساسية هنا، التركيز على أن قوة الإنجيل سوف تغير حياة الناس و العالم ليصبحا أفضل ثم أفضل جداً. و ليس هناك نص كتابي واضح لهذا الفكر.</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>ثالثاً: قبل الألفي التاريخي:</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>إن أول الآخذين بهذه النظرية في التاريخ معظمهم من المسيحيين ذو الأصل اليهودي، و شاعت من سنة 150م-250م ، ومن مؤسسيها بابيس تلميذ يوحنا ورفيق بوليكاربوس ، و برنابا-من الأباء الرسوليين و</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>هو غير برنابا رفيق بولس - وهرماس، ويوستنيان، وكبريانوس</strong></span><br /><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>الدافع وراء اعتناق هذا الفكر في مطلع الكنيسة بل أيضاً قد يكون الاضطهاد الشديد في الثلاث قرون الأولى للمسيحية جعل لها قوتها و تأثيرها 15. إن المسيح حسب هذه النظرية سوف يأتي قبل الملك الألفي، كما في شكل C . وتسمى بقبل الملك الألفي التاريخي أو التقليدي. و فيه تستمر الكنيسة حتى يأتي ضيق عظيم و ألم على الأرض، و ذلك قرب وقت النهاية،</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>وفي نهاية هذا الضيق ينتهي عصر الكنيسة، و يأتي المسيح إلى الأرض ليؤسس ملكه الألفي. وسيقوم المؤمنين الذين رقدوا من الموت عند مجيئه، و ستتحد أرواحهم بأجسادهم، و يملكون مع المسيح على الأرض لمدة ألف سنة. بعض من أصحاب النظرية يعتبرون الألف سنة حرفية و البعض الآخر رمزية (أي مدة طويلة جداً). إن المسيح في هذا الملك سوف يكون موجود بجسده المقام على الأرض، و سيملك كملك على الأرض، و سيملك كملك على كل العالم. و كذلك أجساد المؤمنين المقامين من الموت والموجودين على الأرض ستكون مثل جسد المسيح. وسيحكمون مع المسيح. بينما سيكون المحكومين بأجسادهم الطبيعية غير المؤمنين 16، و سيقبل عدد كبير من الموجودين على الأرض المسيح. و لكنه ليس جميعهم يخلصون، و مع أن الخطية سوف لا تختف تماماً من الأرض إلا أن تأثيرها سيكون ضعيفاً. و سيحكم المسيح بالبر، و يعم السلام في كل العالم، و تطول أعمار الناس و يصبح سن الشباب مائة سنة (اش 6:11-8). 17 كثيرون ممن يتمسكون بهذا الرأي بأن الأرض ستتجدد في هذا الوقت، و في الواقع أنهم سيرون آنذاك الأرض و السماء الجديدة (و هناك البعض يعتقدون بأن هذا لن يحدث إلا في نهاية الملك الألفي، و الدينونة الأخيرة).</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>سيقيد الشيطان في بداية هذه الفترة و يلقى و يغلق و يختم علية في الهاوية، لكي لا يصل إلى الناس (رؤيا 1:20-2). ثم يحل الشيطان في نهاية هذه الفترة، و ينضم إليه قوى شر أخرى و غير المؤمنين الذين لم يخضعوا للمسيح في زمن الحكم الألفي. حيث يجمع الشيطان هؤلاء الخطاة لمعركة ضد المسيح، و لكنهم سيهزمون. و بعد ذلك يقيم المسيح كل الموتى. </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>يزداد تأكيد هذه النظرية كلما واجهت الكنيسة ضيقات و اضطهادات و ألماً و ازدياد الكوارث للمؤمنين و تبنى أساساً على ما جاء في ( رؤ 20 : 1-10) .و أما الفكر و الرأي الأخير هو :</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>رابعاً : قبل الألفي التدبيري:</strong></span><br /><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>في هذا الرأي يعود المسيح للكنيسة فجأة بالاختطاف في وقت غير متوقع وبصورة سرية (1تسالونيكي 4: 16 –17 ) وبعودة المسيح و اختطاف المؤمنين تبدأ فترة الضيقة 7 سنوات. ويختلف أيضاً أصحاب هذا الرأي في هل سيأتي المسيح في بداية الضيقة أم في المنتصف. ويؤكدوا على التمييز الواضح بين الكنيسة و إسرائيل. فبينما تؤخذ الكنيسة من الأرض قبل القبول الواسع للمسيح بين اليهود.</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>كل النبوات مفسرة بصورة حرفية عن اليهود وبركة هذا الشعب حرفياً في المستقبل و ليس روحياً عن الكنيسة. و إن العلامات التي ستسبق مجيء المسيح تفسر تفسيراً حرفياً طالما أنها ستحدث في الضيقة. </strong></span><br /><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>وإن الملك حرفي لمدة ألف سنة و ذلك بمجيء المسيح جبل الزيتون عياناً. (متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون أنتم أيضاً على الإثنى عشر كرسياً تدينون أسباط إسرائيل الإثنى عشر). (متى 28:19). وكذلك ما جاء في (متى 29:24-31، 31:25-46). فيما يختص بالمسيح: سيكون </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>موجود شخصياً على الأرض، ويجلس على كرسي داود أبيه (مز 6:72-11)، فيما يختص بالكنيسة: سوف تملك مع المسيح ،( لوقا 19 : 16- 19 ) ،وإن بني إسرائيل سيجتمعون معاً ثانياً (اش 10:11-13، ار 14:16، 15، 5:23-8، 6:20-11، حز 1:37-4 و مت 20:24-33). يتوبون و يتحولون إلى المسيح، و أخيراً يقبلونه – و لن يكون إقبالهم للرب (الاحياة من الاموت) (رو 15:11). و يتحد إفرايم و يهوذا ثانياً (اش 13:11، أرميا18:3، حزقيال 26:37-28) . فيما يخص الأمم: يشكلون بخلاصهم مع بني إسرائيل المتحولون للإيمان نواة الملكوت (المملكة) إلا أن هناك جموع يولدون خلال تلك الفترة (اش 20:65، ار 20:30). و سيحتاج أولئك إلى تبشير بالإنجيل. و ربما تكون إسرائيل هي المبشر لهؤلاء الأمم (اش 19:66، زك13:8، 20-23) فيما يخص الطبيعة: هذا هو الزمن الذي يدعوه يسوع (التجديد) (متي 28:19). و هو إعادة ولادة الخليقة، ستعود لتخلص من عبودية الفساد (رو 19:8-22). و سيحدث تغيرات طبوغرافية و تضاريسية كبرى. فيما يخص الظروف بوجه عام: يصورها الكتاب على أنها فترة سعادة و فرح و هناء، (اش5:3، 6) (اش 10:35، 51). يكون وقت هادي و آمن (ميخا 2:4-5) ( و تمتلئ الأرض من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر) (اش 9:11). و تسود علاقات الود بين الأشخاص و الأمم معاً ، و لن يتعلم البشر الحرب بعد (اش 4:2) و يسترد الإنسان رئاسته على الخليقة التي ضاعت بسقوطه .(تك28:1، عب 5:2-10)18.</strong></span><br /><br /><span style="font-size: 12pt"></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 12pt"><strong>الفصل الثالث </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>(تفسير رؤيا الإصحاح) 1:20-10</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>يجدر بنا أن نفسر هذا الجزء تفسيراً تطبيقي أو تحقيقي (Exegesis) و كذلك طرح الرأي و الرأي الأخر لكلاً من المدرسة الروحية و المدرسة الحرفية لعقيدة الملك الألفي. </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>أولاَ:الشيطان المقيد (رؤ 1:20-3):</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>أن (تقييد الشيطان) هنا يراها أصحاب المدرسة الروحية بطريقة رمزية، وأن يوحنا هنا يصف الشيطان على أن قدرته قد تحجمت وذلك بموت المسيح على الصليب وأن الأشياء الأخرى أيضاً مثل المفتاح و السلسلة والهاوية والختم كلها أمور رمزية. كما أن أصحاب المدرسة الروحية يعتبرون السفر كله (رؤيا غامضة ) – يجب أن لا نبدأ التفسير به، بل هي رموز قد كُتبت حتى لا يفهمها حراس يوحنا في جزيرة بطمس، لكنها مفهومه إلى مستقبلين رسالته في ذلك الوقت. (لذلك سمي السفر المختوم) أي مختوم و مبهم لحراس يوحنا و لكنه معلوم و مفهوم للكنيسة و المستقبلين. 19 و أن تقييد الشيطان في (رؤ 1:20-3) ثم حله زماناً يسيراً(رؤيا 3:20B (هذه الفكرة غير محببة عند لاهوتي النظرية الروحية، وتفسر أيضاً رمزياَ. </strong></span><br /><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>حيث أن أثناء الملك أيضاً سوف يضل البعض، فالحكم بالتقييد لن ينفذ بصورة كاملة إلا في مجيء المسيح الثاني (2تس 7:2، 8). وأيضاً أن الشيطان روح ولايمكن أن يقيد بسلاسل لذلك فإن الاستنتاج (رؤيا 1:20-3) حسب التفسير الروحي: بأن الأمم قبل مجيء المسيح الأول كان قد منعهم الشيطان أن يسمعوا </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>الرسالة، و لكن بمجيئه وهزيمته للشيطان بالصليب فتح الباب لهم ليسمعوا و يقبلوا الرسالة بصورة ليس لها مثيل من قبل. و يفسر كوكس حل الشيطان (رؤ 3:20B) </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>قائلاً، أن هذا يرتبط بما قاله بولس في (2تس1:2-12) عن الإرتداد و استعلان إنسان الخطية ابن الهلاك، والمقاوم و المرتفع و يتابع يقول: إن الذي يحجز هو الروح القدس، و عندما يرتفع، أي يؤخذ من الأرض،حينئذ يكون للشيطان قوة كبيرة و كاملة (رؤيا 10:20) يضل بها الأمم. كما يتابع بولس فيقول، بأنه يسوع المسيح سيبيد إنسان الخطية (الشيطان) في مجيئه الثاني 20. (رؤيا 1:20-3) </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>أما (تقييد الشيطان ) حسب التفسير الحرفي، يؤمن أصحابه بأن الشيطان الحية القديمة سوف يقيد حرفياً حيث أن الشيطان حالياً ليس مقيداً فأنه رئيس هذا العالم (يو11:16). وهو رئيس سلطان الهواء (اف 2:2) و هو (إله هذا الدهر) (1بط 8:5) فهو ليس مقيداً في هذا الدهر 21. وان ما حدث فى الصليب تتميم جذئى للنبوات في العهد القديم، أما في المستقبل سوف يتم السيطرة الكاملة على إبليس بهذه القيود.</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>ثانياً: الملك الألفي (رؤيا4:20-6):</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>الموضوع الجوهري لهذا المقطع هو الملك الألفي. و هذا الملك يكون في نفس الفترة الزمنية التي يقيد فيها الشيطان و ذكرت ألف سنة. ولكن كيف يفسر الروحيين هذا المقطع؟ يروا أن الأشخاص الجالسون على عروش و الذين استشهدوا من أجل أمانتهم للمسيح و رفضوا أن يسجدوا للوحش أو صورته أنها صفات رمزية و تصويرية لكل مؤمن في هذا العصر. و بعضهم يقول أن الكلمة (نفوس) قد تشير الي الذين فارقوا هذه الحياة. بذلك يمكن تطبيق ما وصف في هذا النص على كل مؤمن، طالما أن الكلمة (شهيد) و (شاهد) لهما نفس الجذور في اللغة. و أما صفة المقطع أنهم لم يقبلوا سمة الوحش،</strong></span><br /><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>ذلك يحضر إلى أذهاننا حال المسيحيين في القرن الأول، و قد حاول قياصرة روما أن يؤلهوا أنفسهم، فكان التنافس بين عبادة المسيح و عبادة الأمبراطور. 22 و يتابع ليون موريس لأقواله بمقارنة هذه العروش المذكورة في سفر الرؤيا و التي يبلغ عددها 47 في كل السفر، و هي كلها ما عدا عرش الشيطان (31:2)، و عرش الوحش (2:13، 10:16) تبدوا و كأنها في السماء. و هذا يناسب الفترة. و يرى أيضاً أصحاب التفسير الروحي، أن هناك مشكلة في موضوع القيامة الأولى في أنها ليست قيامة حرفية للأجساد. و يفسرون أن هذه القيامة في (عدد 4B). هو صورة رمزية للولادة الجديدة في المسيح أو اختيار الخلاص. و أن باقي الأموات لن يعيشوا حتى نهاية الألف سنة (في عدد 5) أنه هناك قيامة واحدة للجميع. و يقول جرودم في تفسيره لهذا العدد، طالما أن الفعل اليوناني(عاشوا) هو ماضي بسيط، و يمكن أن يترجم ببساطة (عاشوا) غير أنه يمكن ترجمته أيضاً لحادثة لفترة طويلة من الزمن. و كذلك الفعل (ملكوا) هو أيضاً ماضي بسيط دال في اليونانية على أنه ممكن يحدث لفترة طويلة من الزمن مدتها ألف سنة. و هكذا الفعل (ezean عاشوا)، يترجم (جاءوا ليعيشوا)، بمعنى أنهم جاءوا إلى التواجد في السماء في محضر المسيح و بدءوا يحكمون معه في السماء. 23 و بهذا نلاحظ أن هذا تأييد للفكرأن يكون الملك روحياً و ليس حرفياً. أما الفكر الآخر لهذا المقطع هو التفسير الحرفي ، وقد تم الحديث عن ذلك بالتفصيل فى نظريه قبل الملك التدبيرى </strong></span><br /><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>( صفحة 10-11)، ولكن يضيف هنري ثيسن أن هذه الشواهد تؤيد أيضاَ حرفية الملك: (لو 16:19-19)، 1كو2:6، رؤ 27:2 ، (رؤ21:3) و للمؤمنين مسئوليات في هذه المملكة كأفراد و ليس جماعات 24. </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>و يفسر القيامتين هنا قيامتين بالجسد، الأولى هي قيامة الأبرار أو (الاختطاف) (1تس 16:4) و أما الثانية فهيا قيامة الأشرار للدينونة و يفصل بينهم الألف سنة للملك.</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>ثالثاً: حل الشطيان( رؤيا 7:20-10 ):</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>إن الموضوع الأساسي لهذا النص هو حل الشيطان، هنا اتفاق للأصحاب كلاً من النظريتين. أصحاب التفسير الروحي يرون أن الشيطان وحربه قائمه حالياً ولكن بصوره محدده. أما التفسير الحرفي يقرر أن لا حدود لعمل إبليس فهو يعمل بكل قدرته كرئيس سلطان الهواء، وإله هذا الدهر، وإنه سوف يقيد كاملاً خلال فترة الألف سنه( رؤ 20: 1-3)، ولم يقرر الكتاب ما هو سبب حل الشيطان، ولكن لابد من وجود قصد لذلك. ويأتي مصطلح &lt;جوج و ماجوج&gt; في التفسير الحرفي على أنها موقعه حقيقيه، فيها يجمع الشطيان كل أشرار الأمم من زوايا الأرض الأربع ، ويصعدون برئاسته ليحيطون بمعسكر القديسين، في المدينة المقدسة المحبوبة، أي أورشليم الأرضية.وتكون هذه الحرب قصيرة وحاسمة ونار الرب تنزل من السماء لتأكل هؤلاء الأعداء. 25 أما أصحاب التفسير الروحي، لهم رأى مختلف؛ يرون أن التعبير &lt; جوج ومجوج &gt; ليست معركة حقيقية بل هي عبارة رمزيه ومستعارة من العهد القديم. وهى موجوده فى كل سفر الرؤيا لنتعلم منها دروس روحيه وأن المدينة المحبوبة هي أورشليم السماوية النازلة من السماء، ( رؤيا 21 : 9 ) أي الكنيسة. 26 وهكذا نرى الاختلافات الشاسعة بين الرأيين.</strong></span><br /><br /><br /><span style="font-size: 12pt"></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="font-size: 12pt"><strong>الخاتمة</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>بعد القراءة والتحليل لكل ما قيل من أراء، يبدوا واضحاً أهمية التمسك بالتفسير الحرفي لسفر الرؤيا والإصحاح العشرون. وان ملك المسيح على الأرض حقيقة لابد أن تحدث وله سوف تنحني كل ركبة ويعترف به كل لسان. وأما بخصوص شعب إسرائيل، والذي له اختيار خاص من قبل الله، وخطة محددة هذا سوف يتم أيضاً قبل وأثناء الملك. ولكن بخصوص تفاصيل الملك والأسئلة التي حوله، وهل إقامة دولة إسرائيل وعودة اليهود هي تحقيق لنبوات العهد القديم أم لا؟ لا بد وأن إجابات هذه الأسئلة سوف تأتي في الميعاد، بقدوم ذلك الملك المبارك، لكنني أومن أن لهذا الشعب الخطة الخاصة موجودة على صفحات الكتاب المقدس. ومن الأسئلة التي مازالت مفتوحة ، هل سوف تكون هناك حرباً دموية وقتل على الأرض أم أن عقاب الأشرار مرتبط بالدينونة الأخيرة فقط. إنه من الرائع أن ينتظر الإنسان بصبر خلاص الله وأيضاً قدرته وأن يطلب أن يجيء ملكوته. </strong></span><br /><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>المــراجع العربية</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>المسكين، متى. الحكم الألفي، القاهرة: وأدي النطرون، دير القديس أنبا مقار، 1997.</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>الأنبا موسى. مدخل الى سفر الرؤيا، سلسلة دراسات كتابيه. القاهرة: دار الجيل للطباعه،1999. </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>ثيسن، هنري. محاضرات في علم اللاهوت النظامي. ترجمة فؤاد عبد الملك . القاهرة: دار الثقافة، 1987.</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>ذكريا، نصر الله. المجيء الثاني للمسيح. القاهرة: دار الكلمة، لوجوس، 2004.</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>شاكر، عزت. الملك الألفي. القاهرة: مجلس العمل الرعوي والكرازى، أوفست للطباعه،1999. </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>مقار، إلياس. إيمانى، قضايا مسيحية كبرى. القاهرة: دار الثقافة، 1973.</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>ملطى، يعقوب تادرس. رؤيا يوحنا اللاهوتي. الإسكندريه: كنيسة مارجرجس أسبورتج، 1969.</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>ولكوك، مايكل. الكتاب المقدس يتحدث اليوم، سفر الرؤيا. ترجمة جاد المنفلوطى، القاهرة: دار النشر </strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>ألاسقفيه، 1998.</strong></span><br /><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>المراجع الأجنبية</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>Cox E. William, Biblical Studies in Final Things, U.S.A.: New Jersey, Presbyterian and publishing co, Phillipsburg, , 1966.</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>Grudem Wayne, Systematic Theology, U.S.A.: Michigan, IUP, Zonderran Publishing House, 1998.</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>Clouse G. Robert, The Meaning of Millinium, U.S.A.: Hoekema, Inter Varsity press, 1980.</strong></span><br /><span style="font-size: 12pt"><strong>Erickson J. Millard, Contemporary options in Eschatology, U.S.A.: Michigan, Grand Rapids, 1977.</strong></span></p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://www.meetsedu.com/community/"></category>                        <dc:creator>Victor Sadek</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://www.meetsedu.com/community/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b3-%d8%af-%d9%81%d9%8a%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%83%d8%b1%d9%85-%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%82/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%81%d9%8a/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>تطعيم الآخرين في جماعتنا</title>
                        <link>https://www.meetsedu.com/community/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a/%d8%aa%d8%b7%d8%b9%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%86%d8%a7/</link>
                        <pubDate>Wed, 21 Jan 2026 11:47:10 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
By Reverend Dr. Christine Trimble
“ If some branches were cut off, and you, a wild olive tree, were grafted into it and became a partaker of the olive tree’s root and its fatness, d...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right"><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">By Reverend Dr. Christine Trimble</span></span></strong></p>
<p style="text-align: right"><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">“ </span></span></strong><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">If some branches were cut off, and you, a wild olive tree, were grafted into it and became a partaker of the olive tree’s root and its fatness, do not boast over the branches. For if you do boast, you do not bear the root, but the root bears you. Then you will say, ‘The branches were cut off so that I might be grafted.’ Well, from the tree…” Because of unbelief they were cut off, but you stand firm by faith. Do not be proud, but be afraid. For if God did not spare the natural branches, he will not spare you either </span></span></strong><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">.</span></span></strong></p>
<p style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">Romans </span></span><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">11:17–21</span></span></strong></p>
<p style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">I've read this text over and over again. I've pondered what it means to be "inoculated," and even preached about it. But yesterday, as I watched that video, it felt like it was being revealed to me in a new way. </span><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">Profound spiritual truths</span></strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"> about bringing followers from different religious and cultural backgrounds into our local community of faith </span></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">were awakened within me .</span></span></p>
<h1 style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">Vaccination requires pain</span></span></h1>
<p style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">In order for the vine to produce a new variety of grape, the vine must make </span></span><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">a deep cut</span></span></strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"> in the main stem. This cut causes the sap of life to bleed out. </span></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">I imagine if the vine could speak, it would cry out in protest!</span></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">Similarly, when we invite those who love Jesus from other backgrounds and cultures into the community of faith, </span></span><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">we feel pain</span></span></strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"> . </span></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">It's uncomfortable. We will lose a part of ourselves in the process. We will change.</span></span></p>
<h1 style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">Vaccination requires precision.</span></span></h1>
<p style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">There is nothing random about where a bud is planted on a vine. The vinedresser must choose the spot wisely, make the cut expertly, and then gently plant the bud in its designated place. </span></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">The union of the two requires </span></span><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">thought and preparation</span></span></strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"> ; it cannot be rushed.</span></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">Similarly, inviting someone from a different religious or ethnic background into our faith community requires </span></span><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">thought, planning, and preparation</span></span></strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"> . </span></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">We cannot rush this process. </span></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">But by taking the necessary time, we allow that person to find their rightful place within the community, where they can </span></span><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">grow and flourish</span></span></strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"> .</span></span></p>
<h1 style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">Vaccination requires protection</span></span></h1>
<p style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">In the video, after the grafter makes the incision and places the bud in position, he wraps it to protect it from external factors – just as we do with a wound, to keep it from infection.</span></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">I was reminded of the "immunization" or "temporary isolation" process many adoptive parents go through </span></span><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">.</span></span></strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"> We </span></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">did that. When we brought our daughter home, we were together all the time for the first few weeks. </span></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">We held her constantly (even though she didn't particularly like the carrier!), and when we weren't holding her, we were always within arm's reach. </span></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">We didn't let many people hold her. </span></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">We were establishing a new identity as a family of three, imprinting our role as parents on her heart and mind. </span></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">It took time... but it was worth every moment.</span></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">Similarly, when a person from a different religious or cultural background joins our faith community, there must be </span></span><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">a period of protection</span></span></strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"> , allowing them to truly become part of the body.</span></span></p>
<h1 style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">Vaccination requires patience</span></span></h1>
<p style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">The expert in the video said that when they graft the vines, they are prepared not to see any fruit for a whole year, while the new bud takes its roots inside the vine.</span></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">Similarly, </span></span><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">inoculating others within our faith community takes time</span></span></strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"> . </span></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">Trust, love, and understanding don't develop overnight. </span></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">The community takes shape gradually. </span></span><br /><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">This process cannot be rushed</span></span></strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"> .</span></span></p>
<h1 style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">Vaccination produces something unique</span></span></h1>
<p style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">Then, after the pain subsides, the bandage is removed, and the waiting period is over… something </span><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">new and unique</span></strong></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"> appears </span><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">.</span></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">Similarly, when someone from a different religious or cultural background is grafted into our local faith community, </span></span><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">we are all transformed</span></span></strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"> . </span></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">We become something new and different. </span></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">And that newness and difference makes us more like Christ.</span></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">This new understanding helps us to understand God more deeply and more comprehensively.</span></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">We were created to live as </span></span><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">one body of Christ</span></span></strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"> .</span></span></p>
<p style="text-align: right"><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">It is a striking paradox</span></span></strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"> : the more Christ is translated into the intellectual forms and systems of life that constitute our various national identities, the richer our shared Christian identity becomes. </span></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">— </span></span><em><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">Craig Ott and Harold Netland, from *Globalizing Theology: Faith and Practice in the Age of Global Christianity*, p. 118</span></span></em></p>
<p style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">When we are grafted together onto one vine, we become something unique and beautiful— </span></span><strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">the Body of Christ</span></span></strong><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"> . </span></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">And when we choose to set aside our rights, our comfort, and our preferences, we learn how others see the Lord. </span></span><br /><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">This broadens our view of the world and deepens our understanding of Christ.</span></span></p>
<p style="text-align: right"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">Original English: </span></span><a href="https://desertmeanderings.com/2022/07/13/grafting-others-into-our-community/"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto"><span style="vertical-align: inherit" dir="auto">https://desertmeanderings.com/2022/07/13/grafting-others-into-our-community/</span></span></a></p>
<p style="text-align: right"> </p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://www.meetsedu.com/community/"></category>                        <dc:creator>Christine Michelle</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://www.meetsedu.com/community/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a/%d8%aa%d8%b7%d8%b9%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%86%d8%a7/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>بناء الملكوت: تأملات من أخبار الأيام الأول ٢٩</title>
                        <link>https://www.meetsedu.com/community/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a/%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d9%88%d8%aa-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84/</link>
                        <pubDate>Tue, 20 Jan 2026 12:39:53 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[&nbsp;
بقلم القسيسة الدكتورة كريستين تريمبر
&nbsp;
العهد الجديد يتحدث كثيرًا عن ملكوت الله
&nbsp;
في الواقع، ذُكرت كلمة &quot;ملكوت&quot; ١٦٢ مرة، ويستخدم الرسول متى الكلمة ٥٥ مرة في إنجيله.
&amp;nb...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<figure class="wp-block-image size-full"><img class="wp-image-3937" src="https://meetsedu.com/wp-content/uploads/2026/01/image-2.png" alt="" /></figure>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right"><strong>بقلم القسيسة الدكتورة كريستين تريمبر</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">العهد الجديد يتحدث كثيرًا عن ملكوت الله</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">في الواقع، ذُكرت كلمة "ملكوت"<span> </span><strong>١٦٢</strong><span> </span><strong>مرة</strong>، ويستخدم الرسول متى الكلمة<span> </span><strong>٥٥</strong><span> </span><strong>مرة</strong><span> </span>في إنجيله.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">هذا واضح... الموضوع مهم للغاية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">مؤخرًا كنت أقرأ في<span> </span><strong>سفر أخبار الأيام الأول</strong>، الذي يقدم لمحة عن تأسيس مملكة إسرائيل. الملك داود وسّع أراضي المملكة، وبنى لنفسه قصرًا عظيمًا. كما أراد أن يبني هيكلًا للرب، مكانًا يحلّ فيه حضور الله. الرب أعطاه المخططات، لكنه أخبره أن ابنه سليمان هو من سيبني الهيكل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">الهيكل كان مقرًّا لحضور الرب، مكانًا ليسكن فيه بين شعبه. لكن حضور الرب لم يعُد محصورًا في مكان واحد. فبسبب ما فعله يسوع، صار حضور الرب يتحرك من خلال شعبه، لأنه يسكن في داخلنا. نحن واحد مع الرب، وهذا ما يشتهيه هو... وهذا يذهلني دائمًا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">«أمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ ٱللهِ، وَرُوحُ ٱللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟»<br /><strong>١</strong><span> </span><strong>كورنثوس ٣:١٦</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">تأملات من الأصحاح الأخير من أخبار الأيام الأول:</p>
<p>&nbsp;</p>
<h1 class="wp-block-heading has-text-align-right">الدرس الأول: نحن أفضل معًا</h1>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">في<span> </span><strong>أخبار الأيام الأول ٢٩</strong>، يقول الملك داود للجميع إنه فعل كل ما بوسعه. قدم المخططات التي أعطاها له الرب، ووهب الذهب والفضة والبرونز، وحتى الأحجار الكريمة والرخام. لكنه ينظر إلى ابنه ليكمل المهمة العظيمة. ولكن ابنه "فتيّ وقليل الخبرة" (آية ١)، لذلك يجمع الجماعة كلها ويكلّفهم جميعًا بالعمل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">وبالمثل، نحن أفضل معًا. لا يمكننا أن نتوهم أننا نستطيع أن نبني ملكوت الله بدون أن نتعاون. الأمر يحتاج إلى<span> </span><strong>كل واحد منا</strong><span> </span>– مواهبنا، وخبراتنا، وإمكانياتنا، وإصرارنا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">«وَهُوَ أَعْطَى ٱلْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلًا، وَٱلْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَٱلْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَٱلْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ، لِكَمَالِ ٱلْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ ٱلْخِدْمَةِ، لِبُنْيَانِ جَسَدِ ٱلْمَسِيحِ، إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا إِلَى وَحْدَانِيَّةِ ٱلْإِيمَانِ وَمَعْرِفَةِ ٱبْنِ ٱللهِ، إِلَى إِنْسَانٍ كَامِلٍ، إِلَى مِقْدَارِ قَامَةِ مِلْءِ ٱلْمَسِيحِ.»<br /><strong>أفسس ٤:١١-١٣</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<h1 class="wp-block-heading has-text-align-right">الدرس الثاني: لا بد من الجِدّة لبناء الملكوت</h1>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">«إِنَّ ٱبْنِي سُلَيْمَانَ وَاحِدٌ صَغِيرٌ وَرَقِيقٌ.»<br /><strong>أخبار الأيام الأول ٢٩:١</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">لا يمكننا أن نكمل بناء الملكوت بنفس الطرق التي اعتدنا عليها دائمًا. نحن بحاجة إلى<span> </span><strong>رؤية جديدة ومتجددة</strong>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">مؤخرًا كنت أتحدث مع شريك في الخدمة حول هذا الأمر بالذات. أراد أن يرسل أشخاصًا للخدمة بنفس الطرق المعتادة عليه وعلى كنيسته. وبينما كنت أستمع، ذكّرني الرب بهذا المقطع. فنبّهته بلطف أننا نرسل أشخاصًا إلى أماكن جديدة بثقافات مختلفة، وهذا يتطلب<span> </span><strong>رؤية جديدة واستراتيجية متجددة</strong>. لا بد من دراسة الجماعة المستهدفة، ومعرفة ما في ثقافتهم مما يساعد وما مما يُعيق امتداد الملكوت في ذلك المكان.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">الرب خلاق. هو دائمًا يعمل أمورًا جديدة بطرق جديدة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">لذلك يجب أن أكون منفتحًا لأعمل أمورًا جديدة بطرق جديدة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h1 class="wp-block-heading has-text-align-right">الدرس الثالث: التَكَرُّس</h1>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">«وَأَيْضًا، لأَنِّي قَدْ سُرِرْتُ بِبَيْتِ إِلَهِي، لِي خَاصَّةٌ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ، قَدْ جَعَلْتُهَا لِبَيْتِ إِلَهِي...»<br /><strong>أخبار الأيام الأول ٢٩:٣</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">بناء الملكوت ليس أمرًا ثانويًا في حياتي، ولا هو عمل أقوم به بجانب أشياء أخرى. بناء الملكوت هو كل شيء. هو ما أعيشه. لأن بناء الملكوت يعني تمجيد الرب، وهذا هو الهدف الأسمى (راجع رؤيا ٢١:٩-١١).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">لذلك، يجب أن أكون<span> </span><strong>مكرّسًا بالكامل</strong><span> </span>لبناء ملكوت الله.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h1 class="wp-block-heading has-text-align-right">الدرس الرابع: الغِيرَة الغيرِيَّة</h1>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">«فَوْقَ كُلِّ مَا أَعْدَدْتُ لِلْبَيْتِ ٱلْمُقَدَّسِ.»<br /><strong>أخبار الأيام الأول ٢٩:٣</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">غيرة داود على بناء الهيكل لم تقتصر على رغبته في إنجازه فقط، بل قدم بذاته<span> </span><strong>بعطاء سخي وغيري</strong>. يخبرنا الكتاب المقدس أنه أعطى فوق كل ما كان قد أعده سابقًا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">وهذا يعلّمني أنني بحاجة لأعطي بتجرد. أن أقدّم مالي، ومواهبي، ووقتي. والواقع أن لا شيء أملكه هو لي في الأصل، بل أنا<span> </span><strong>وكيل</strong><span> </span>على ما استودعني الله. أنا فقط أعيد له ما هو له.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">إن كنت حقًا مكرّسًا لبناء الملكوت، فالعطاء السخي والنكر للذات هو الخطوة المنطقية التالية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h1 class="wp-block-heading has-text-align-right">الدرس الخامس: الاستعداد</h1>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">«فَمَنْ يُنْذِرُ نَفْسَهُ ٱلْيَوْمَ لِلرَّبِّ؟»<br /><strong>أخبار الأيام الأول ٢٩:٥</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">ثم يذكر النص أن قادة الشعب والمسؤولين وقادة الجيش قدموا<span> </span><strong>عن طيب خاطر</strong><span> </span>(آيات ٥-٦).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">ليس كافيًا أن أكون مكرّسًا فقط، ولا كافيًا أن أعطي فقط، بل يجب أن أكون<span> </span><strong>مستعدًا</strong>. مستعدًا لأضع كل شيء عند أقدام الرب من أجل بناء الملكوت.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h1 class="wp-block-heading has-text-align-right">الدرس السادس: الفرح</h1>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">«وَفَرِحَ ٱلشَّعْبُ بِأَنَّهُمْ تَطَوَّعُوا، لِأَنَّهُمْ بِقَلْبٍ كَامِلٍ تَطَوَّعُوا لِلرَّبِّ. وَدَاوُدُ ٱلْمَلِكُ أَيْضًا فَرِحَ فَرَحًا عَظِيمًا.»<br /><strong>أخبار الأيام الأول ٢٩:٩</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">عندما نكون مكرّسين، منكرين لذواتنا، ومستعدين، يمكننا أن نفرح، لأن ملكوت الله يُبنى. وعندما نرى الآخرين يعيشون بهذه الروح، نفرح أيضًا. لأن هذا أمر<span> </span><strong>عظيم وأبدي</strong>، ويستحق أن نحتفل به.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">وعندما نحتفل بفرح حقيقي ينبع من التواضع، يمكن أن نُلهم الآخرين ليفعلوا الشيء نفسه. شهادتنا في العطاء المُكرّس المستعد والنكر للذات قادرة أن تلمس قلوب الآخرين وتوسع الملكوت أكثر فأكثر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right"><strong>انظر ما يفعله الرب</strong><strong>!</strong><span> </span>مؤمنون في كنيستنا يقدمون كل مدخراتهم لبناء الكنيسة. أُقيم أول عطاء للإرسالية العالمية مؤخرًا. الناس يُدعون للذهاب إلى الشعوب غير المُوصَل إليهم بعد. الملكوت يتمدد... وهذا مدهش!</p>
<p>&nbsp;</p>
<h1 class="wp-block-heading has-text-align-right">الدرس السابع: قُم بالعمل</h1>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">«تَشَدَّدْ وَٱشْجُعْ وَٱفْعَلْ. لَا تَخَفْ وَلَا تَرْتَعِبْ، لِأَنَّ ٱلرَّبَّ ٱللهَ إِلَهِي مَعَكَ. لَا يُهْمِلُكَ وَلَا يَتْرُكُكَ حَتَّى تُكَمِّلَ كُلَّ عَمَلِ خِدْمَةِ بَيْتِ ٱلرَّبِّ.»<br /><strong>أخبار الأيام الأول ٢٨:٢٠</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">قال داود لابنه سليمان، وكأن الرب يقول لي من خلال هذا النص:<span> </span><strong>قم بالعمل</strong>. كن مركزًا. لا تنحرف. الرب أمين، والعمل سيتم. ففي يوم ما، سيكون هناك جمهور من كل أمة ولسان واقفين أمام عرش الله (رؤيا ٧:٩). العمل سيكتمل. كل ما عليّ أن أفعله هو أن أستمر في العمل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">العمل الذي أوكلني به الرب، ليس ما أوكله لغيري. طاعتي المفرحة لقيادة الرب هي ما يجعلني أساهم في بناء الملكوت. هذا كل ما يلزم. بناء الملكوت ليس معقدًا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">لكنه يتطلب<span> </span><strong>أمانة</strong>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="has-text-align-right">«وَسَمِعْتُ صَوْتًا عَظِيمًا مِنَ ٱلسَّمَاءِ قَائِلًا: هُوَذَا مَسْكَنُ ٱللهِ مَعَ ٱلنَّاسِ، وَهُوَ سَيَسْكُنُ مَعَهُمْ، وَهُمْ يَكُونُونَ لَهُ شَعْبًا، وَٱللهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلَهًا لَهُمْ.»<br /><strong>رؤيا ٢١:٣</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>Original English:<span> </span></strong><a href="https://desertmeanderings.com/2021/11/07/building-the-kingdom/">https://desertmeanderings.com/2021/11/07/building-the-kingdom/</a></p>]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://www.meetsedu.com/community/"></category>                        <dc:creator>Christine Michelle</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://www.meetsedu.com/community/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a/%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d9%88%d8%aa-%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84/</guid>
                    </item>
				                    <item>
                        <title>التوبة</title>
                        <link>https://www.meetsedu.com/community/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/</link>
                        <pubDate>Tue, 20 Jan 2026 12:25:26 +0000</pubDate>
                        <description><![CDATA[بقلم القسيسة الدكتورة كريستين تريمبر



هذا الصباح قرأت من سفر التكوين، الإصحاحات ١ إلى ٣. مرة أخرى.لا أعلم كم مرة قرأت هذا النص، لكن في كل مرة أشعر وكأن شيئًا في أعماقي يتزلزل.



ا...]]></description>
                        <content:encoded><![CDATA[<!-- wp:image -->
<figure class="wp-block-image size-full"><img class="wp-image-3940" src="https://meetsedu.com/wp-content/uploads/2026/01/image-3.png" alt="" /></figure>
<!-- /wp:image -->

<!-- wp:paragraph -->
<p class="has-text-align-right"><strong>بقلم القسيسة الدكتورة كريستين تريمبر</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p class="has-text-align-right"><strong>هذا الصباح قرأت من سفر التكوين، الإصحاحات ١ إلى ٣. مرة أخرى</strong><strong>.</strong><strong><br />لا أعلم كم مرة قرأت هذا النص، لكن في كل مرة أشعر وكأن شيئًا في أعماقي يتزلزل</strong><strong>.</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p class="has-text-align-right">الرب خلق الكمال.<br />كل ما في عدن كان كاملاً بشكل مطلق.<br />حتى عمل آدم كان كاملاً.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p class="has-text-align-right">ثم، في لحظة واحدة مرعبة من أنانية وعدم ثقة، ضاع كل شيء.<br />قرأت ما قاله الحيّة لحواء، وأصرخ على صفحات الكتاب المقدس كما لو أنني أشاهد فيلم رعب من الدرجة الثانية:<br /><strong>"</strong><strong>لا تستمعي إليه! أنتِ بالفعل مثل الله! لقد خُلقتِ على صورة الله! ثقي بالله</strong><strong>!"</strong><br />لكن، كما تفعل النساء الساذجات في تلك الأفلام الساذجة، فتحت الباب لوَحش... التهمها والتهم كل من حولها.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p class="has-text-align-right">وهكذا تغيّر كل شيء.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p class="has-text-align-right">كم تألم الرب في ذلك اليوم!<br />كم انكسر قلبه وهو يرى ما كان لديهما، ويدرك نتائج قرارهما!<br />كم شعر بالحزن لما كان عليه أن يحدث لتصحيح الأمور!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p class="has-text-align-right"><strong>يا لعِظم محبة الله</strong><strong>!</strong><br />محبة عظيمة جدًا، حتى في وسط أنانية وعدم ثقة آدم وحواء، شقّ لهم طريقًا لاستعادة العلاقة الصحيحة.<br />يا لها من نعمة!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p class="has-text-align-right">كم تألم في يوم الطوفان!<br />ومع ذلك، فتح طريقًا للبشرية – تاج خليقته – لكي تستمر.<br />يا لصبره!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p class="has-text-align-right">كم يحزن عند التفكير في نهاية الأزمنة، حين تُفتح الأختام السبعة، ويُسكب غضبه!<br />ومع ذلك، ليس الجميع تحت غضبه؛ هناك من يُرحمون.<br />يا لرحمته!</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p class="has-text-align-right">كم يحزن على حال العالم اليوم...<br />كل هذا الموت، والخراب، والمرض، والحروب، والأنانية.<br />كل هذا الشر...<br />ومع ذلك، لا يزال ينادي خليقته للعودة إليه.<br /><strong>يا لعِظم محبته</strong><strong>!</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p class="has-text-align-right"><strong>يا رب، أتوب</strong><strong>.</strong><br />أتوب عن أنانيتي.<br />أتوب عن مطالبتي بما أظن أنني أستحق، بينما أنسى أنني أستحق غضبك لا أكثر.<br />أتوب عن عدم ثقتي بك، وسعيي لفعل الأمور بطريقتي، ناسيًا أنني مخلوق، وأنت الخالق.</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p class="has-text-align-right"><strong>يا رب، ساعدني أن أكون عاملاً للنور والحياة والمحبة والنعمة</strong><strong>.</strong><br />اهدأ قلبي وعلّمني كيف أتنفس ببساطة...</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p class="has-text-align-right"><strong>أتنفس كلمة الله</strong><strong>.</strong><br /><strong>أتنفس حضور الله</strong><strong>.</strong><br /><strong>أزفر خدمة لله</strong><strong>.</strong><br /><strong>أزفر تضحية لله</strong><strong>.</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p class="has-text-align-right"><strong>أتنفس</strong><strong>.</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>Original English:</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p><a href="https://desertmeanderings.com/2022/02/27/repentance">https://desertmeanderings.com/2022/02/27/repentance</a></p>
<!-- /wp:paragraph -->]]></content:encoded>
						                            <category domain="https://www.meetsedu.com/community/"></category>                        <dc:creator>Christine Michelle</dc:creator>
                        <guid isPermaLink="true">https://www.meetsedu.com/community/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%8a/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/</guid>
                    </item>
							        </channel>
        </rss>
		